كم نحتاج الى العدل والأنصاف

“إلهي إلهي زيِّن رأسي بإكليل العدل وهيكلي بطراز الإنصاف”

“كونوا مظاهر العدل والإنصاف بين السّموات والأرض.”

“لا ترضوا لأحد ما لا ترضونه لأنفسكم إتّقوا الله ولا تكوننّ من المتكبّرين كلّكم خلقتم من الماء وترجعون إلى التّراب تفكّروا في عواقبكم ولا تكوننّ من الظّالمين.” “كونوا مظاهر العدل والإنصاف بين السّموات والأرض.” 

“أنظروا إلى ما دونكم كما تنظرون إلى أنفسكم هذا مذهب الله إن أنتم من العارفين وهذا دين الله لو أنتم من السامعين.”

“زيّنوا يا قوم هياکلکم برداء العدل إنّه يوافق کلّ النّفوس لو أنتم من العارفين وکذلك الأدب والإنصاف وأمرنا بهما في أکثر الألواح لتکوننّ من العاملين.”

“ينبغي لكل آمر أن يزن نفسه في كل يوم بميزان القسط والعدل ثم يحكم بين الناس ويأمرهم بما يهديهم إلى صراط الحكمة والعقل.”

“يَا ابْنَ الإِنْسَانِ لَوْ تَكُونُ نَاظِرَاً إِلَى الْفَضْلِ ضَعْ مَا يَنْفَعُكَ وَخُذْ مَا يِنْتَفِعُ بِهِ الْعِبَادُ وَإِنْ تَكُنْ نَاظِرَاً إِلَى الْعَدْلِ اخْتَرْ لِدُونِكَ مَا تَخْتَارُهُ لِنَفْسِكَ.”

  “يَا ابْنَ الرُّوحِ أَحَبُّ الأَشْيَاءِ عِنْدِي الإنْصافُ لا تَرْغَبْ عَنْهُ إِنْ تَكُنْ إِلَيَّ راغِباً وَلا تَغْفَلْ مِنْهُ لِتَكُونَ لِي أَمِيناً وَأَنْتَ تُوَفَّقُ بِذلِكَ أَنْ تُشَاهِدَ الأَشْياءَ بِعَيْنِكَ لا بِعَيْنِ العِبادِ وَتَعْرِفَها بِمَعْرِفَتِكَ لا بِمَعْرِفَةِ أَحَدٍ فِي البِلادِ، فَكِّرْ فِي ذلِكَ كَيْفَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ، ذلِكَ مِنْ عَطِيَّتِي عَلَيْكَ وَعِنايَتي لَكَ فَاجْعَلْهُ أَمامَ عَيْنَيْكَ.

يَا ابْنَ الرُّوحِ أَيْقِنْ بِأَنَّ الَّذي يَأْمُرُ النَّاسَ بِالْعَدْلِ وَيَرْتَكِبُ الْفَحْشَاءَ فِي نَفْسِهِ إِنَّهُ لَيْسَ مِنِّي وَلَوْ كانَ عَلى اسْمِي.

يَا ابْنَ الوُجُودِ لا تَنْسِبْ إِلى نَفْسٍ ما لا تُحِبُّهُ لِنَفْسِكَ وَلا تَقُلْ ما لا تَفْعَل هذا أَمْرِي عَلَيْكَ فَاعْمَلْ بِهِ.”

رَأسُ کُلِّ ما ذَکَرْنَاهُ لَکَ هو الإِنصاف وهو خروجُ العبد عن الوهم والتّقليد والتَّفَرُّسُ في مظاهر الصُّنع بنظر التّوحيد والمشاهَدةُ في کلّ الأمور بالبصر الحديد.”

لا تَحْمِلُوا عَلَى النَّاسِ مَا لا تَحْمِلُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُم وَلَنْ تَرْضَوا لأَحَدٍ مَا لا تَرْضَوْنَهُ لَكُمْ.” 

“قل يا أحباء الله رأس الإنسانية هو الإنصاف وجميع الأمور منوطة به ….. قل أن انصفوا يا أولى الألباب من لا إنصاف له لا إنسانيّة له.

“أَلْعَدْلُ سِرَاجُ للْعِبَادِ َلاَ تُطْفِئُوهُ بِأَرْيَاحِ الظُّلْمِ وَالاعْتِسَافِ.”يا ظلمة أهل الأرض كفّوا أيديكم عن الظّلم لأني قد أقسمت ألا أتجاوز عن ظلم أحد، وهذا عهد حتمته في اللوح المحفوظ وختمته بخاتم العزّة.”

“العدل والإنصاف حارسان لحفظ العباد. “ما من نور يعادل نور العدل وهو علة راحة الأمم ونظمها.”

(حضرة بهاء الله(

“إنّني لآمل أن يكون جميع أحبّاء الله مظاهر العدل في جميع الأمور، فإجراء العدل ليس قاصرًا على موظّفي الحكومة وحدهم فالتّاجر أيضاً يجب أن يكون عادلاً في التّجارة وأهل الصّنائع يجب أن يكونوا عادلين في صناعاتهم ويجب على جميع البشر صغارًا وكبارًا أن يكونوا عادلين ومنصفين والعدل هو ألاّ يتجاوز الإنسان حدوده وأن يرجو لغيره ما يرجوه لنفسه، هذا هو العدل الإلهيّ …. من هذا يتّضح أنّه من الممكن أن يكون كلّ إنسان عادلاً وأن يكون ظالمًا ولكنّي آمل أن تكونوا جميعًا عادلين، وأن تحصروا كلّ فكركم في أن تعاشروا جميع البشر وأن تراعوا منتهى العدل وغاية الإنصاف في معاملاتكم معهم، وأن تراعوا حقوق الآخرين قبل حقوقكم دائماً، وأن تعرفوا أنّ منفعة الآخرين مقدّمة على منفعتكم وراجحة عليها، وذلك حتّى تكونوا مظاهر العدل الإلهيّ وتعملوا بموجب تعاليم حضرة بهاء الله.”

“كما أنّ العفو من الصّفات الرّحمانيّة فالعدل أيضاً من الصّفات الرّبوبيّة، وخباء الوجود قائم على عماد العدل لا العفو، وبقاء البشر منوط بالعدل لا بالعفو.”                                                                                 (حضرة عبد البهاء(


Advertisements

فكرة واحدة على ”كم نحتاج الى العدل والأنصاف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s