إنقذوا الأنسانية من أغتيال الحب

 

اتقذوا الأنسانية من رصاص التعصب الذى يغتال مشاعرنا والقضاء على كل مشاعر الحب والرحمة والأحساس بالآمان والسكينة , لقد تم القضاء على أحلامنا وأمانينا . كل هذا ما تبقى للإنسان بعد أغتيال حريتة وأغتصاب حقوقه وأبسط متطلبات حياته .

كم هو طبيعى لأى شعب ان يكون له مشاكلة ومعاناته من فساد يتمثل فى رشوة , فى قوة نفوذ , فى تعدى على حقوق الأخرين ,وكثيرآ ما تتعارض الآراء والمفاهيم ولكن عندما نجد اننا امام جرائم من نوع متطور بشع يسعى للقضاء على مشاعرنا الأنسانية فهذا أخطر ما يكون. هل يرى البعض انه من الرفاهية للإنسان ان يكون له تلك المشاعر الجميلة ؟

لماذا يجاهد بعض مرضى التعصب للقضاء على تلك البقايا المتبقية فى حطام الأنسان هل هى لوثة أصابت العقلاء أو هو مرض سرطانى أصاب حنايا القلوب جعل البعض لا يوجد له أى احساس او شعور بحسرة قلوب الأمهات عندما ترى فلذات أبادهم مذبوحة امام عيونهم برصاص الجهل والتعصب . أين حياء الإنسان حتى يتطاول على روح خلقها الله تعالى ويقوم على ذبحها بهذه الوحشية أين كرامتك أيها الإنسان حتى تتهاون وتتغاضى عن مشاعرك وعزتك التى وهبها لك العلي العظيم وتتدنى الى أحقر وصف يمكن ان توصف به . قسمآ بالله ان للحيوان مكانة أفضل من هذا الكائن الذى لا اجد له وصف .

ماذا جناه الشباب القبطى الذى كان يخرج من الكنيسة بعد الأحتفال بالعيد وفى غمرة الفرحة بالعيد قامت هذه الكائنات بذبح فرحتهم وبهجتهم وانتهت الأبتسامة الى الأبد وبقيت الحسرة فى قلوب الآباء والأمهات . أحمد الجندى الذى كان يقف يؤدى عمله بكل شرف ماذا جنى حتى يقتل على يد قناص متمرس فى اغتيال أخوته فى الإنسانية أب حرم من الحياة وأسرة فقدت عائلها وماتت معه الفرحه والبسمة والأمل فى لحظة . مروة الشربينى ماذا فعلت عندما انتهت حياتها على يد شخص لا هو مختل ولا مخمور بل هو انسان يدرك ما يغعله ولكنة مع الأسف مريض بهذا المرض الذى أصاب العقلاء ….انه مرض التعصب الذى أعمى البصائر… هل أخطأوا البهائيين عندما اتخذوا عقيدة بينهم وبين الخالق حتى تحرق بيوتهم بهذه الوحشية فى قرية الشورانية ؟ لقد أقتحم عليهم بعض الكائنات التى يقال عنهم ( بشر) اقتحموا منازلهم واحاطوها بالنيران مع قطع المياة عنهم حتى لا يجدوا فرصة للنجاة وفتح انابيب الغاز التى كانت فى المنزل من اجل سرعة اشتعال المكان … هل هذا يعقل ان تكون هذه تصرفات بشر ؟؟ والله قد ظلمنا إبليس كثيرآ وأفترينا على الشياطين منذ عرفنا الحياة , أعتقد انه لبد من إعادة النظر فى هذا الموضع .

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”إنقذوا الأنسانية من أغتيال الحب

  1. اتفق مع هذا الطرح

    أتمنى ان يندمج جميع البهائين مع اخواتهم فى الوطن على المدونات و فى الواقع…اعلم كم عانيتم من جهلنا و تعصبنا و غباء النظام السياسي و لكن فلنتحد كمثقفين و نواجه التعصب و نظهر كيد واحدة لا فرق بين مسلم و مسيحى و يهودى و بهائى

    دمتم فى سلام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s