الموسيقى والفنون غذاء للروح


قطعة موسيقية رقيقة من ملحن عاشق لجمال الكون ( ماماى )
وأداء لصوت الملائكة والبراءة ( راما ) والأنتاج للمتفانى فى خدمة العالم الأنسانى ( شيرو )

 

 

الدين البهائى يحبذ على الأستماع الى الموسيقى وعلى تأدية كل الفنون ولكن اى نوع من الفنون هى المرغوب فيها ؟؟؟؟ 

فى كتاب الأقدس تفضل الله تعالى : ( إنا حللنا لكم إصغاء الأصوات والنغمات وأياكم أن يخرجكم الأصغاء عن شأن الأدب والوقار)  الفنون هى عطايا من روح القدس وعندما تسطع هذه الأنوار فى ذهن الممسيقار مثلآ تتجلى فى صورة نغمات جميلة وعندما تمر فى خاطر شاعر تخلق أثرآ لطيفآ من الشعر وعندما تلهم هذه الأنوار فكر الرسام تخلق صورآ بديعة رائعة

وقد تفضل حضرة عبد البهاء : من الطبيبعى ان يستمتع القلب والروح من جميع الأشياء التى تظهر التناغم والتماثل والكمال .مثلآ بيت جميل . حديقة منسقة. خط متماثل حركة رشيقة .كتاب رقم بصور جيدة ثوب جميل . فى الحقيقة جميع الأشياء التى تحمل فى طياتها الرشاقة والجمال  تكون سببآ لسرور القلب والروح .

(طوبى لمحل ولبيت ولمقام ولمدينة ولجبل ولكهف ولغار ولأودية ولبحر ولجزيرة ولدسكرة أرتفع فيها ذكر الرحمن)

لذا فإن الفنون البصرية والموسيقى والحرف تعتبر تعبيبرآ عن هذا الشوق الجامح والضرورى للروح الأنسانية . فهذه التعبيرات وهذا الجمال فى هذه الدنيا ما هو إلا إنعكاس لجمال الله .

يزول الجمال الفانى ويظهر الشوك فى من الورود وتذهب ملاحتها وصبابتها وأوانها ولكن الجمال الحقيقى فىتجلى أبدى وحسنه سرمدى ودائم ابدآ يخطف القلوب بتجليه وحسنه اللامتناهى . حضرة عبد البهاء

الجسم بلا روح غير قادر على انجاز حقيقى وحتى وإن كان فى منتهى الجمال والأمتياز إلا انه بحاجة الى الروح  الزجاج مهما كان مصقولآ فهو بحاجة الى السراج . بدون السراج لا يمكن للمصباح أو الشمع أن يضيىء .. خطب حضرة عبد البهاء

الألحان مع إنها أمور مادية فلها إرتباط مع العوالم الروحانية ولهذا فإن تأثيرها شديد … بعض النغمات تفرح الروح .. وبعضها بالعكس تحزن الروح ونوع أخر تبعث على الأثارة .

وقد أكد حضرة عبد البهاء فى بيان عن تأثير الموسيقى بهذا القول :

على الرغم من ان الموسيقى أمر مادى ,إلا ان تأثيرها شديد على الروحانيات إرتباطها مع الروح عظيم وتعلقها بعالم الروحانيات كبير وقد كان اليونانيون القدماء وفلاسفة الفرس يلقون خطبهم بالشكل التالى فى البداية يعزفون النغمات الموسيقية وعندما كان المستمعون يكتسبون قابلية المذيد من الفهم كانوا يتركون الآلات الموسيقية فورآ ويبدأون فى إلقاء الخطب .  ويتواصل حضرته فى هذا الموضوع الموسيقى وسيلة مؤثرة لتربية البشر ولكن الطريق الوحيد لنيل هذا الهدف هو بواسطة التعاليم الألهية . الموسيقى كالزجاج النقى اللامع مثل الكأس النظيفة , والتعالم الألهية كالماء . عندما يكون الزجاج صافيآ والماء فى منتهى النقاء والشفافية , عندئذ يمنح الحياة لذا فأن الآيات الإلهية سواء كانت على هيئة ترنيمة او تضرع او دعاء عندما يتم تلاوتها بصوت ولحن جميل فإن تأثيرها أكبر

مع أحلى الأصغاء لكل ما هو يجذب الأرواح ويستأثر القلوب فكل الفنون ما هى إلا وسيلة للتعبير على ما يجيش به الفؤاد من مشاعر رقيقة حالمة تبعث السرور وتبهج الوجدان .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s