إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا

 

 

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود

.

 

عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا العنان معها وأحيانآ كانت تفزعنا ةتقلق منامنا إلا انى اتصور انى لو قارنت بما كنت اسمعه فى طفولتى من خيال وبما نراه اليوم من واقع أجد انى كنت فى منتهى السذاجة والبلاها لأنها فى بساطة حواديت مثل الكارتون فى برامج الأطفال تمون فقط للتسليه وليس للخوف والرعب

.

 

توقفت عند جريمة قتل عاديه مثل ما نقرأ عنها يوميآ ولكن هذه الجريمة أثارت خوفى وشعرت بخطر جديد يذيد فى آلامنا ويذيد مرارة القسوة التى التى اصبحنا نعانى منها فى الآونة الأخيرة . طفل فى السابعة من عمره يلعب مع أصدقائه أمام محل الجزارة لوالده وفجأة فتشاجروا الأطفال على من يبدأ اللعب أولآ فبسرعة البرق أخذ الطفل ابن صحب الجزارة السكين من محل والده وطعن صديقه فى صدره عده طعنات فمات الثانى فى الحال .. موقف قد يكون عادى جدآ وكان يحدث مرات ومرات فى اليوم الواحد كنا نختلف ونتشاجر ونغضب ونتخاصم وأقصى ثورة لنا كانت البكاء وبعد دقائق وكأن شيئآ لم يحدث بالمرة صفاء فطرى ونقاء يغلف حنايا القلوب الصغيرة هكذا كانوا الملائكة الصغار ماذا حدث ؟؟؟ وأين الخلل ؟؟؟

المؤسف ان يصل فكر الأطفال الى انهم يستعملون أله حاده يطعن بها صديقه ليقتله فى الحال ألا يستحق هذا أن نتوقف عنده قليلآ لنعرف من أين اشتعلت شرارة الخطر هذه ونتسآل من اين جاء الخلل ؟ هل غياب القيم والمبادىء هو السبب ؟ هل غياب القدوة للأطفال ؟ أم إحتضار الأخلاق والآداب والمثل ؟؟ او السبب إنطفاء نور الحب والتسامح من القلوب ؟؟ لست خبيرة تربية ولا علم إجتماع ولكن دعونا نتسآل عن الأسباب التى حولت الفطرة الطيبة الى شرور وحولت الملائكة مع الأسف الى شياطين .

  

 

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا

  1. تدني في الاخلاقيات بسبب بعد الناس عن الخالق عز وجل وبالتالي انقطاع التأيدات الالهية
    ربنا يستر على اولادنا

  2. نه للأسف غياب الدين بقوانينه ومبادئه منحياتنا فلم يبق من الدين إلا أسمه ورسمه ، غاب عنا اجتماع العائلة صباحا ومساءا غاب عنا ملاحظة الأهل لسلوكيات أطفالهم في كل حين غاب عنا القدوة غاب عنا الرضا والتسامح إن الطفل مائة الف مرة في حاجة إلى دروس في التربية الروحانية التى تحيي الروح وتحميها من الأخطار المحيطة وتوقظ الضمائر في أى وقت وتجلب السعادة والرضا وتمحى التعصب والجهل . نحن في حاجة ماثة لمثل هذه الدروس لأطفالنا .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s