دعوا العقيدة مكفولة لكل قلب

 اواجه فى حياتى أشخاص كثيرين منهم من يتقبلنى كبهائية ويعتقد فى حرية العقيدة وهم كثيرون ومنهم آخرون من يرفض التواصل بمجرد أن يسألنى سؤال قد يكون غريب على مجتمعنا منذ فترة طويلة ولكنه الآن أصبح محور بداية أى تعارف بين شخصين بل إجابة هذا السؤال تحدد هل سيدوم التعارف أم لا

يسألك شخص قد وقفت معه قليلآ فى مكان ما ودار حوار سريع بينكم هل انت مسلم ؟ او هل انتى مسلمة ؟ وكأن إجابة هذا السؤال سوف تحدد أشياء فى عقل السائل , وهذا السؤال وجه لى كثيرآ وكان أغلبهم على وعي فكرى ووجدانى وثقافى عالى جدآ عند معرفتهم بعقيدتى , ولكن موضوعى اليوم هو عن القلة القليلة اللذين رفضوا الحوار بمجرد مهرفتهم إننى بهائية وكأن من تحدثهم مخلوقة من عالم آخر ليست من البشر مثلهم أو كأننى كائن فضائى لم يروه من قبل .

وأتسآل ؟؟؟ لماذا لم نرقى بعد الى مستوى ثقافة قبول الآخر مهما إختلفنا فكريآ او عقائديآ او جنسيآ او عرقيآ ؟  لماذا يقف التعصب حاجز امام الفطرة الإنسانية التى خلقها الله مع البشر ؟ لماذا يمنع التعصب هذا التلاقى الوجدانى والروحى بيننا والذى هو جذء لا يتجذء من أساس خلق الإنسان هل الخطأ فينا أم فى تلك الثقافات الموروثة والتى باتت تقيد مشاعرنا وإحساسنا ببعضنا البعض وتتوجه بنا وراء السعى من أجل السعادة الفردية وسيادة حقنا الشخصى , وهذا هو عين الأنانية وحب الذات .

لماذا هناك من يعتقدون إنهم من أصحاب الجنة وكل من يخالفهم من أصحاب النار  ألم يعرفون ان من دهاء النفس ومكرها إنها تلازم الإنسان الى حافة القبر ولذلك فإن حسن الخاتمة مجهول للجميع .

ان الحب والتراحم هما عقيدة الإنسانية … الحب لا يقهره إختلاف عقائدى أو وطنى أو جنسى …. بالحب نحن سكان هذا الكوكب … أنظروا الحديقة تجدون فيها الأزهار مختلفة الشكل واللون والتكوين ولكنها تسقى من ينبوع واحد وتهتز بنسمات نسيم واحد وتتغذى من شعاع شمس واحدة فيكون فى إختلافها هذا جمال وسحر يكون مسرآ للعيون فالتنوع من شأنه ان يذيد الجمال جمالآ وهكذا حال الإنسان التنوع موجود فينا فى الفكر والجنس واللون ولكن كل هذا تحت سلطه واحدة وهى محبة الله .

لقد فاضت فيوضات الله على العموم , خلق الخلق بقدرته ورزق الكل برحمته وربى الكل بربوبيته لا نرى فى خلق الرحمن من تفاوت , فما أحلى إتباع الرب الجليل فى حسن المعاملة .

فالنمتزج إمتزاج الماء ولنتحد إتحاد الأرواح وليكن لنا أسوة حسنة فى الله بالأئتلاف والحب , دعونا لا ننظر الى بعضنا البعض كالغرباء إننا جميعآ أثمار شجرة الإنسانية

دعونا نتعامل بالروح والوجدان الذى ليس لهم عقيدة أخرى غير المحبة والتراحم ولنترك العقائد مكفولة لكل قلب ,,,,,,,,,,,,

Advertisements

5 أفكار على ”دعوا العقيدة مكفولة لكل قلب

  1. ربما لأن كل انسان ينتظر ان يكون الاخر مثله
    وان خالفه فهو العدو
    فليعتقد كل انسان ما يشاء وليؤمن أو يكفر
    فان الله هو سائله ومحاسبه وليس البشر
    المهم انه لا يفرض ما يعتقد علي غيره

  2. دعونا نتعامل بالروح …………صدقتى أختى صاحبة المدونة .لأن الروح تعكس الصفات والفضائل كلها ولكن الجسد والنفس الأمارة باتلسوءهى التى تهبط بالأنسان وتجره الى عالم المادة الملىء بالشروروالمواجع
    أنظروا الأطفال كم هم على سجيتهم وارواحهم البريئة التى لم تتعلق بعالم الطبيعة ،كم هى نفوس شفافة صافية تلعب وتمرح مع بعضها البعض دون تعصب أو تمييز لأى دين أو جنس أو لون ولذلك أمرنا سيدنا المسيح أن نكون كالأطفال في قلوبنا وأرواحنا وكذلك فعلت كل الرسالات الآلهيه
    ونحن كلنا نتعرض لهذا السؤال السخيف كل يوم. ولا أعرف السبب غير أنه بمجرد النطق بالأجابة يتحول من أمامك الى شخص لايعرفك حتى ولو كان قد حدث بينك وبينه تقارب في السابق
    دعونا نتكاتف لنمحو التعصب فكلنا خلقنا من طين واحد ومبدئنا واحدومرجعنا واحد http://aboualfadel.wordpress.com/
    http://fosho.wordpress.com/

  3. يحدث هذا لان رجال الدين يرسخون التمييز فى عقول الناس ولكنهم يتناسون ان الاديان جائت بفيوضات الهية مقدسة وهى بمنأى عن الاختلاف والتعصب بل جائت من اجل الوحدة والمحبة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s