أن الإسلام هو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه

أن الإسلام هو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه والإخلاص له                  

فنوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريين كلّهم كانوا مسلمين، ودينهم الإسلام وإن تنوّعت شرائعهم بدليل الآيات التالية

 

 

وقوله عن الحواريين:  ( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنّا واشهدْ بأننا مسلمون )”

(القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية 111)

فإذا كان دين الإسلام هو الدين المحمّدي، فكيف كان إبراهيم وبنوه والحواريون وغيرهم مسلمين، وقد ظهر جميعهم قبل حضرة الرسول محمد وشعائرهم تختلف عن الشريعة المحمدية ؟  الإسلام دين الأولين والآخرين وبعث به الله تعالى النبيين والمرسلين كافة وهذا هو المعني بقوله تعالى: “إن الدين عند الله الإسلام… فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومنْ إتبعّنِ…” (القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآيتين، 19-20)

وجاء في الأحاديث النبوية عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم مَن سلم المسلمون مِن لسانه ويده والمهاجر مَن هجر ما نهى الله عنه. (صحيح البخاري، المجلد 1، الصفحة 9)

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل، قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. (صحيح البخاري، المجلد 1، الصفحة 10)

وذلك فلما أن دين الإسلام مبنيّ على أصلين أن نعبد الله لا شريك له وأنْ نعبده بما شرع من دينٍ جاء به آخر رسولٍ أرسل لذلك الوقت، فلذا كان أتباع موسى عليه السلام في دورته العاملون بشريعته هم المسلمون،جاء عيسى عليه السلام كان التابعون لشريعته في دورته هم المسلمون وأما من بقي من أتباع موسى متمسكين بشريعته ولم يتبعوا عيسى عليه السلام انسلخ منهم هذا الوصف لعدم إتباعهم عيسى عليه السلام.” (كتاب الرائد والدليل، الصفحتين 19-20)

وهكذا لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم ، صار تابعوه هم المسلمين بالفعل وبالاسم معاً، فأما كونهم مسلمين بالفعل، لأنهم أتباع آخر رسول أرسل لذلك الوقت وعاملون بشريعته، أما كونهم مسلمين بالاسم أيضاً لقوله تعالى:”وجاهِدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.” (القرآن الكريم، سورة الحج، الآية 78)

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 – (ال عمران)

 والأية الكريمة أي من سلك طريقا سوى ما شرعه الله فلن يقبل منه “وهو في الآخرة من الخاسرين. 

في هذه الآية الكريمة ونختصر الموضوع بان نقول ان الإسلام هو دين الله ودين من أسلم وجهه وذاته وإرادته للخالق, والكلمة هنا ولو انها تشمل المسلمين اتباع الرسالة التي اتى بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, إلا انها لاتقتصر عليهم ,,,,, 

وقوله تعالى عن موسى عليه السلام:”وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين.”(القرآن الكريم، سورة يونس، الآية 84)   

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.