أسئلة بريئة يسألها اطفال يملأ قلوبهم النقاء والشفافية … هنا ونور طفلتين فى عمر الزهور مازالت قلوبهم نقية لا تعرف معنى كلمة تعصب او تمييز بين الناس لا يدركون معنى البغض او الحقد او كراهية فكل الظروف التى تواجهم تعمل على غرز هذه المشاعر فى نفوسهم بدلآ من ان نربيهم على على محبة كل الناس دون تفرقة نجد من هم قائمون على تربية الأجيال يمتنعون عن قبول اوراق الألتحاق بالمدرسة والسبب هو انهم بهائيين ولبد لهم من اختيار دين اخر غير البهائية وكأنهم فى محل لبيع الملابس وعليهم اختيار قطعة اخرى من الملابس شىء غريب فعلآ هل من حق انسان ان يطالب انسان اخر بتغيير عقيدتة لأنه مش مقتنع بها ؟؟ لماذا يتعمد البعض سحق كرامة الأخر فى مصلحة من ان نحاول سحق الأنتماء الى هذا الوطن وزرع عداء قد يتولد فى النفوس من هذا التمييز الذى لا ينص عليه اى دستور سواء كان ارضى او سمائى .. فى مصلحة من محاولة هدم ثوابت انسانية اقرها الله تعالى ثم اقرتها القوانين الدولية لحماية كيان كل فرد وحفظ حقوقه الشرعية دون تمييز قى وطنه ليس فى صالح اى وطن ان نجد أفراد من المجتمع مهمشة كل حقوقهم المدنية واليوم تقوم مصلحة الأحوال المدنية بحملة ضدهم لمحاولة شل حركة تعاملاتهم المدنية لماذا ؟؟ ولماذا نربى تلك الأطفال على العداء
.
اين نجد الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ,, اين نجد الحب والعدل الذى يتخطى الحواجز والحدود ويرتفع فوق كل إختلاف للرأى والشعائر والطقوس ,, متى يتسلل السلام الى النفوس والرجاء الى القلب للذين ينشدون الطمأنينة والأمان .
اتمنى ان نعيش العدل حقيقة وليس مجرد شعارات منمقة بعناية تخدر الأحاسيس والمشاعر ولكنها تبقى شعارات نزين بها عجزنا على اقامة المساواة بين ابناء الوطن الواحد .
اين نجد الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ,, اين نجد الحب والعدل الذى يتخطى الحواجز والحدود ويرتفع فوق كل إختلاف للرأى والشعائر والطقوس ,, متى يتسلل السلام الى النفوس والرجاء الى القلب للذين ينشدون الطمأنينة والأمان .
اتمنى ان نعيش العدل حقيقة وليس مجرد شعارات منمقة بعناية تخدر الأحاسيس والمشاعر ولكنها تبقى شعارات نزين بها عجزنا على اقامة المساواة بين ابناء الوطن الواحد



يارب تتحل مشكلتهم سريعا وتملأ الدنيا من حولهم نور وهنا
فعلا هذا اعجب ما رأيت!
ان الطفلتين لم يكبرا بعد ليحددا ديانتهم ، فلماذا يتم اضطهادهم بسبب ديانه والديهم؟
بالرغم من ان كل الاديان تدعو الي العدل والمساواة والتسامح وقبول الاخر ……الا ان مايحدث تصرفات شخصيه من بعض الافراد ناتجه عن التعصب والكره وللاسف ان هؤلاء الاطفال يدرسون في المدارس عن العدل و حقوق الطفل والاعلان العالمي لحقوق الانسان في مناهج الوزاره ويجدوا الواقع شئ اخر ………..للاسف.
اتمنى معك صديقتى العزيزة ان نعيش الحياة بعيدا” عن الكره والتعصب والعداء للآخر
فما اجما ان يعيشوا متوحدين فى ظل التعددية وتقبل كل من للآخر… امل ورجاء ادعوا الله ان ييحقق قريبا انه مجيب سميع الدعاء
وفاء هندى