الى اين يأخذنا التعصب ؟؟

يوليو 7, 2009

الى اين تأخذنا التعصبات والى متى سوف نظل مكبلين بقيود التقاليد والأوهام عندما نتفكر فى الحال الذى وصلنا اليه في

يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً بسبب تعصبات البشر التى لا تعد ولا تحصى وبعث العداء والكراهية النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل ووصل بنا الحال الى قتل بعضنا البعض حرق بيوت بعضنا البعض تشريد اولادنا واسرنا والفاعل هو انسان مثلى ومثلك له قلب وله احساس وله من المشاعر ان تجعله اشرف المخلوقات ومع الأسف مات جوانا الأحساس وماتت فينا أجمل المشاعر . بأسم الدين قتلنا وحرقنا وأعتدينا على الأخرين سفكنا الدماء.. وأزهقنا أرواح الأبرياء

أن بعثة الأنبياء لم تكن تهدف إلا لغرض توحيد كلمة البشر وجمع شملهم وربطهم بعرى المحبة والتعاون والاتفاق لتستقيم أحوال المجتمع البشري وتستحكم أسس السعادة والرفاه للجميع. بيد أنه من المعلوم وياللأسف أن كثيراً ما أسيٴ فهم التعاليم السماوية والنصائح المشفقة الربانية التي جاء بها أولئك الانبياء، فظهرت بين تابعيهم ومروّجي عقائدهم البدع المخالفة والتعاليم الباطلة والاوهام السقيمة وبالتالي ألوان من التعصبات المميتة الشنيعة كالتعصبات الجنسية أو العرقية، والتعصبات الوطنية والطبقية واللونية واللغوية

وما التعصبات إلا أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتخذها أساساً لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات العصبية القبلية. وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وخشية الجديد لمجرد أن قبوله يتطلب تعديلاً في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع. بهذا المعنى، التعصب أيا كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شرّ يقوّض أركان الحق ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريته في الحكم الصحيح. ولولا هذه التعصبات لما عرف الناس كثيراً من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الانساني ويسبب الحزازات والاحقاد التي تفصم عُرى المحبة والوداد

دعونا نتنفس حب وتسامح فما وصلنا اليه لم يكن إلا موت روحانى ماتت فيه كل قيم المحبة والترابط الأنسانى ويجب أنْ نبذلَ الجّهد حتّى يرتاح البشر في ظلّ الله، ويعيشوا في منتهى الرّاحة والاطمئنان والسّرور بعيدآ عن هذا المرض الخطير الذى اصاب قلوبنا

يخاطب حضرة بهاءالله الجنس البشري بقوله

يا أبناء الإنسان هل عرفتم لم خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحدٌ على أحد وتفكروا في كل حين في خلق أنفسكم إذاً ينبغي كما خلقناكم من شيء واحد أن تكونوا كنفس واحدة بحيث تمشون على رجل واحدة وتأكلون من فمٍ واحد وتسكنون في أرضٍ واحدة وحتى تظهر من كينوناتكم وأعمالكم وأقوالكم آيات التوحيد وجواهر التجريد هذا نصحي عليكم يا ملأ الأنوار فانتصحوا منه لتجدوا ثمرات القدس من شجر عزٍّ منيع. – الكلمات المكنونة

من اسباب مظاهر العنف

يونيو 27, 2009

 

من اسباب مظاهر العنف التى بدأت تحيط بنا من كل الجهات فأصبحنا نرى البشر وكأن العداء والشر صله متأصله فى طبيعة الإنسان على الرغم من أن هذا المخلوق خلقة الله على صورته ومثاله وميزه عن سائر المخلوقات بالعقل والوجدان وجعل فؤاده سكن لمحبة الله تعالى ولكن ما نراه اليوم من تطور بشع لسمات الإنسان وصفاته المميزة بين الكائنات الأخرى تجعلنا نقف ونبحث عن اسباب كثيرة جعلت من هذا المخلوق بدلآ من أن يسموا ويرتفع أصبح بكل أسف يتدنى ويتصف بصفات قد لا تليق بعزته وكبريائه

 

الأعلام هو مصدر خطير جدآ ومؤثر على شريحه كبرى من الأفراد ولعل الأطفال هم أكثر تأثر بمشاهدة التليفزيون وما يحمله من برامج وافلام ومسلسلات قد تكون عامل فى طرح مظاهر العنف التى نراها فى ما يعرض على شاشتنا يوميآ فطرح مظاهر العداء بمختلف انواعه والتركيز على القسوة والعنف والوحشية شىء ملفت للنظر.. عداء أسرى .. عداء إجتماعى ..عداء سياسى ..عداء دينى .. الى جانب المظاهر الأخرى من أخوه يتناحرون .. وأصدقاء يتقاتلون …أب قاسى .. وأبن جاحد ..وبنت متمرده .. موظفون مرتشون .. معاملة الجار للجار فى منتهى السؤ .. الكذب والنفاق شىء عادى جدآ .. الشتائم والألفاظ البذيئة من علائم القوة والجدعنة ..المخدرات والخمر والسجائر تلازم الناس وكأنها من اساسيات الحياة .. العرى والأيحاءات الجنسية اصبح من مظاهر الجمال والدلال ..حتى الأطفال اصبحوا يظهرون وكأنهم فقط اطفال شوارع أو اطفال قليلى التربية والأدب بما يتلفظون به من كلمات لا تليق بطفل على خلق وتربية حسنه

وهذا كله الى جانب أفلام العنف التى اصبحت جذء من حياة الطفل ونرى الطفل موجه كل حواسه الى المغامرات والمشاجرات وطرق القتل والقتال وانواع الأسلحه المتطوره فى قتل البشر وتعذيبهم .. هذا العنف والذى يسميه البعض أكشن قد أخذه الأطفال عبره وقدور فى افعالهم وفى تصرفاتهم اليومية شىء حقيقه يدعو ا الى الأسى والأسف وهذا خلاف أفلام الرعب التى أصبح يعشقها جميع الأطفال ويكفى فيلم منها واحد يطير النوم من عيون الكبار ونجد الصغار فى انتباه شديد عندما نرى جسد يتمزق ورأس تنفجر ومنظر الدم هنا وهناك عذاب وآلام وأهات وكل المبتكرات فى كيفية تعذيب الأنسان وكل هذا بدون سبب مقنع او ذنب حدث من هؤلاء .. حقيقى أصبح رؤية الدم منظر عادى وطبيعى بعد ما كان يغمى علينا من رؤية قطرات من الدم قد تنزف من جرح بيسط .. ما هذا ؟؟ هل هذا خيال ام واقع ؟؟ هل وصلت مشاعرنا الى درجة التجمد وحولنا الحواس الطيبة الرقيقة الى حواس قاسيى متوحشه ؟؟

 

إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا

يونيو 12, 2009

 

 

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود

.

 

عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا العنان معها وأحيانآ كانت تفزعنا ةتقلق منامنا إلا انى اتصور انى لو قارنت بما كنت اسمعه فى طفولتى من خيال وبما نراه اليوم من واقع أجد انى كنت فى منتهى السذاجة والبلاها لأنها فى بساطة حواديت مثل الكارتون فى برامج الأطفال تمون فقط للتسليه وليس للخوف والرعب

.

 

توقفت عند جريمة قتل عاديه مثل ما نقرأ عنها يوميآ ولكن هذه الجريمة أثارت خوفى وشعرت بخطر جديد يذيد فى آلامنا ويذيد مرارة القسوة التى التى اصبحنا نعانى منها فى الآونة الأخيرة . طفل فى السابعة من عمره يلعب مع أصدقائه أمام محل الجزارة لوالده وفجأة فتشاجروا الأطفال على من يبدأ اللعب أولآ فبسرعة البرق أخذ الطفل ابن صحب الجزارة السكين من محل والده وطعن صديقه فى صدره عده طعنات فمات الثانى فى الحال .. موقف قد يكون عادى جدآ وكان يحدث مرات ومرات فى اليوم الواحد كنا نختلف ونتشاجر ونغضب ونتخاصم وأقصى ثورة لنا كانت البكاء وبعد دقائق وكأن شيئآ لم يحدث بالمرة صفاء فطرى ونقاء يغلف حنايا القلوب الصغيرة هكذا كانوا الملائكة الصغار ماذا حدث ؟؟؟ وأين الخلل ؟؟؟

المؤسف ان يصل فكر الأطفال الى انهم يستعملون أله حاده يطعن بها صديقه ليقتله فى الحال ألا يستحق هذا أن نتوقف عنده قليلآ لنعرف من أين اشتعلت شرارة الخطر هذه ونتسآل من اين جاء الخلل ؟ هل غياب القيم والمبادىء هو السبب ؟ هل غياب القدوة للأطفال ؟ أم إحتضار الأخلاق والآداب والمثل ؟؟ او السبب إنطفاء نور الحب والتسامح من القلوب ؟؟ لست خبيرة تربية ولا علم إجتماع ولكن دعونا نتسآل عن الأسباب التى حولت الفطرة الطيبة الى شرور وحولت الملائكة مع الأسف الى شياطين .

  

 

اوباما (( حمامة سلام ))

يونيو 6, 2009

 

 images4

 

من الرائع ان نجد رئيس امريكى يتحدث من منطلق شامل فى العلاقات بين أطراف الأرض وبالأخص الأطراف الدينية المتنازعة والمختلفة وقد دعا أصحاب الديانات ان ينظروا الى ما هو متوافق بيننهم  ولا ننظر الى ما  نختلف فيه  .لغة جديدة  على لسان أكبر قوة فى الشرق  فنجد روح  الحوار فيها نغمة  التواضع وليس العظمة التى اعتادنا عليها  .

فهذه الروح الجديدة التى تتحدث بها قوة عظمى هى من دواعى بعث الأمان والأطمأنان فى نفوس كل اللذين يتوقون الى هذا الأمل الذى يراه البعض بعيد المنال او مستحيل وهو تحقيق السلام والوئام بين بعض الأطراف الدينية المتنافرة وهذا ما أشار اليه هذا الرئيس  حمامة السلام اوباما .

لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والاسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل انسان.

ايضآ نادى لحرية العقيدة وان كل انسان عليه ان يختار بكل حرية ما يرتاح له فؤاده من عقيدة وتكلم عن المساواة بين الرجل والمرأة وعن ان التقليل من شأن المرأة او علوها لا يكون فى تغطية رأسها لكن عدم التعليم والمرفة هى التى تقلل من شأنها .

فى الحقيقة منتهى الرقى والتحضر وروح سيادة الوفاق والتوافق بين شعوب العالم .. دعونا ننظر لعمق الخطاب وكلماته التى تناشد الجميع لترك الخلافات وحان الوقت ان ننظر ونتوجه لحل المشكل التى  نعانى منها جميعآ على الأرض .. قد يكون هذا بداية عهد جديد من اولى خطوات الوفاق السلام على ارضنا الحبيبة وهو كوكبنا الذى ليس لنا مأوى غيره او وطن غيره

فى ذكرى صعود حضرة بهاء الله ( 1892 ) م

مايو 29, 2009

لوح الزيارة فى ذكرة حضرة بهاء الله

                           
انتهت حياة حضرة بهاء الله بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني من ذي القعدة سنة 1309 للهجرة – الموافق التّاسع والعشرين من مايو 1892م – بعد ثماني ساعات من غروب الشّمس؛ بالغًا من العمر خمسة وسبعين عامًا، فرفرفت روحه بعد أن تخلّصت أخيرًا من أوصاب حياة ازدحمت بالشّدائد والمحن، وهاجرت إلى “ممالك أخرى” وهي “المقامات الَّتي ما وقعت عليها عيون أهل الأسماء”؛ والعوالم الَّتي أمرته “ورقة نوراء لابسة ثيابًا رفيعة بيضاء” أن يسرع إليها كما وصف فِي لوح الرّؤيا النّازل يوم عيد ميلاد مبشّره قبل تسعة عشر عامًا
 

  همت المدامع وناحت الأرجاء

من مر الفراق فى ليلة دلماء

بريق أنار الأرض والسماء

وعطر المشام بالرحيق الوضاء

أشرق يعيد مجد الأنبياء

ويلملم شمل الآنام الأوفياء

فى حظيرة قديه توافد أحباء

هائمون فى فيافى العشق والولاء

فى يومآ مهيب .. بكينا الحبيب

حين توارى فى صمت غناء العندليب

لكل فرد فى العائلة حقوق ووجبات

مايو 20, 2009

حتى تكتمل الروابط الأسريه علينا أن نأخذ فى الأعتبار عدم التجاوز للحقوق الفردية لأفراد العائلة . فحقوق الأبن والأبنة والأب والأم يجب عدم تجاوزها ولا يمون للأب أو الأم أى سلطه تحكميه على الآخرين ولكنها لبد ان تكون رفقة محبه وإنكار للذات فالرفقة الحميمه تغير مرارة الحياة . فكما أن للأبناء التزامات تجاه الأبوين فكذلك الآباء لهم نفس الألتزمات تجاه الأبناء فلو حافظنا على هذه الحقوق والأمتيازات يمكنا المحافظة على وحدة العائلة لأن ضرر الفرد سوف يكون ضررآ للجميع وبالتالى راحة الفرد هى راحة الجميع

إذن لو تمعنا جيدآ فى ما ذكر نجد ان الأساس الذى يترتب عليه بناء مجتمع سليم خالى من أى معوقات تعمل على عدم تقدمه نجد أن تربية الصغار تربية صحيحة هى مسؤلية هامة وخطيرة تقع على عاتق الأبوين . فتوجيه الصغار وتربيتهم يعد سلاح ذو حدين فإن أخلصنا فى تربيتهم فى المهد ننشأ جيل ناضج وواعى ومثقف خالى من أضرار العادات السيئة . جيل متصفآ بجميع الخصائل الحميدة ومتخلقآ بالفضائل الكريمة عندما يبلغ . ولو حصل تقصير فى هذه التربية سوف نجد الأطفال أعشابآ ضارة لا يعلمون الخير من الشر ولا يميزون الفضيلة من الرزيلة وبذلك نرى أننا قد حرمناهم من التربية الصحيحة ولا نلوم بعد ذلك جيل فاسد على فساده وقد قصرنا فى تقديم سبل الهداية له .فضل الحياة هو تربية * الأطفال على الفضائل
وزينة أخلاقهم هو التحلى * بالقيم وأفضل الشمائل
بهما تنموا البراعم الصغار* وتشب قوية لا تهاب الأخطار


 

الأسرة المتحدة نموذج لمجتمع متحد

أبريل 28, 2009

نحن نرى دائمآ ان تقدم اى مجموعة يكون بأتحادها وتآلفها وهكذا الأسرة كم هو سهل ومتيسر إدارة شؤونها عندما تكون فيها وحدة وإتحاد .فنلاحظ ان عندما تكون أفراد الأسرة أهتمامتهم منتظمة يتمتعون بالأنسجام والثقة المتبادلة بالطبع إذن سوف يمونوا محط إعجاب الجميع . فعائلة مثل هذه سوف تكون ايضآ رمز شرف وعزة ورقى وبالتالى إذا ما ظهر العداء والكراهية بين أفراد العائلة سوف نجد ان هذا سبب قوى لخرابها وتشتتها .

بالفعل أن تأسيس عائلة سليمة البنيان هو أمر غاية فى الأهمية لأن البيت الأسرى هو حصن حصين لنشأة أطفال ثم شباب ذو خلق ووعى فكرى سليم ونجدهم لهم أهداف إنسانية نبيلة لخدمة من حولهم ويستطيع المجتمع الأعتماد عليهم فى تقدم الأمة .

ومن العوامل المهمة لنجاح تلك الأسرة هو ان يكون الزوجين مصدر للأتفاق والسرور والروحانية وان تكون حيتهما متحدة جسديآ وروحيآ وفكريآ ودائمين الفرح والسرور وليس لأسرتهم فقط بل لكل من حولهم وان تكون محبتهم حقيقية بإخلاص من القلب وان يكون بيتهم دائم النظام والترتيب ولو بأبسط الأثاث فالبالنظافة والرقة والجمال لا نحتاج ابدآ لكثرة المال او الثروة حتى نكون سعداء بل الجمال ينبعث من داخل لطافة النفوس ورقة المشاعر وجمال الأحاسيس وهذا لا يتطلب إلا الدفىء النابع برضى وخضوع من القلب قد يطفى على المكان سحر وروعة وجمال .

حقيقى لو قارنا العالم بأعضاء أسرة واحدة كبيرة مكونة من أمم متعاونه متحده سوف نجد إنسانية تتعايش بأتفاق طالما الكل يحترم ويلتزم بحقوق الأخرين .ان الظروف التى تحيط بالعائلة هو نفسها التى تحيط بالأمم وان ما يحدث فى العائلة هو ما يحدث فى حياة الأمة .

إذن الغيرة والنزاع والخلاف وسلب حقوق الآخرين والبحث عن السيادة الشخصية هى بالفعل سبب انهيار العائلة الصغيرة وهو  ايضآ من أسباب فساد وتفكك العائلة الكبيرة وهو الإنسانية 

للحديث بقية أخيرة وهى كيف تكون الحقوق والأمتيازات لكل ))((فرد فى العائلة

كل سنة وجميع البهائيين بخير والعالم أجمع فى سلام ومحبة

أبريل 21, 2009

 

طاير طاير طاير … على جناح الحمام

طاير طاير طاير … أهديكوا السلام

فى القلب دفى وحنية .. بسماحة وصفاء النية

وبمد ايديا سلام .. وانا على جناح الحمام

أشواقى فرح ومحبة .. وفى عيونى أمل وأمانى

وبنادى كل الأحبه .. حتروق وتحلى الأيام

وطاير طاير طاير .. على جناح الحمام

طاير طاير طاير … أهديكوا السلام

ده نورك يا بهائية .. نور لى الكون حواليه

عصر السلام والحرية .. وبشاير علم ومدنيه

مع أكبر وحدة بشرية ..حتجمع بنى الإنسان

وطاير طاير طاير .. على جناح الحمام

طاير طاير طاير .. أهديكوا السلام

يا شمس البهاء أنوارك ..لاحت من أفق العرفان

سجدت أروحنا لجمالك .. طهر قلوبنا الإيمان

ونسبح فى كل مكان .. بآيات الله الرحمن

وطاير طاير طاير.. على جناح الحمام

طاير طاير طاير .. أهديكوا السلام

 

 

 

أهم مقومات العائلة المتحدة هى المشورة

أبريل 15, 2009

 

المشورة هى اداة هامة لنضج الجنس البشرى وعنصر رئيسى فى صنع حضارة عالمية موحدة لأن مبدأ المشورة وسيلة مضمونة يمكن الأعتماد عليها للوصول للفهم السليم وأستنارة البصيرة والخير والصلاح وهى إحدى الوسائل الناجحة فى تقويم دعائم العائلة . فالمشورة العائلية فى جو من المناقشات الصريحة التامة والأدراك بضرورة التحلى بالتوازن والأعتدال قد يكون الدواء الناجح للتغلب على المشاحنات العائلية .
وأيضآ أطفالنا الصغار من الممكن إشراكهم فى المشورة العائلية وهناك أمور أخرى يجب على الأباء ان يكونوا قد تشاورا فيها من قبل وأتخذوا قرارات عدة ويطرحوها أمام أطفالهم للمشاركة فيها وأتخاذ القرار معهم . لذلك يجب منح أطفالنا عضوية تامة فى العائلة من أمتيازات وعليها من مسؤليات يجب ان يكونوا على علم بالأمور التى تؤثر عليهم وبالتدريج يكونوا أعضاء فى مجلي العائلة ولهم حقوق كاملة . ايضآ يجب ان يتحلى الآباء بالحكمة فى أختيار المواضيع للمشورة مع أطفالهم والتى تتناسب مع نمو الأطفال وتطوير قدراتهم .
فى الحقيقة أن إشراك أطفالنا فى المشورة العائلية خصوصآ فيما يتعلق بقرارات تخصهم وتكون مشاركة فعليآ وليس رمزيآ والأخذ برأيهم بعين الأعتبار فنجد أن القرارات المتخذة بمشاركة الجميع قد تكون عامل أساسى على عدم تفريق العائلة ونجد أن كل فرد فى العائلة يتمتع بقدر وافى من فرص تنفيذ القرارات ونتفق جميعآ فى المحبة والأحترام والتقدير للجميع وهذا مع أحتفاظ الأبوين ببعض الأمور الخاصة التى لا يجب إشراك الأطفال فيها ومنها على سبيل المثال المشاكل الزوجية .
فكل ما تقوم به العائلة سواء فى إصلاح أى شىء فى المنزل أو فى إختيار برنامج تليفزيونى أو المساعدة فى أعمال المنزل هو تجربة نتعلم منها لو حدث هذا فى جو من الأحترام المتبادل والمحبة قد نكون قطفنا من من مبدأ المشورة تجارب إيجابية ونجد أن لدينا أطفال من المهد لهم روحآ مدركه مفكره يشعرون أن لهم حق الأمتياز والمشاركة فى القرارات وهذا يجعلهم يتقبلون بوعى أى مصائب تواجه الأسرة ونراهم قادرين على التضحية من أجل أسرتهم .

(( للحديث بقيه عن أجمل الروابط الأسرية ))

العائلة هى البنية الأولى لمجتمع سليم (1)

أبريل 8, 2009

تعتبر العائلة أول وأهم أساس فى بناء المجتمع . والعائلة المتحدة هى أساس المجتمع المتحد  لأن من مجموع العائلات يتشكل المجتمع الإنسانى والإنسانية كلها ودور العائلة هو دور جوهرى وأساسى فى بناء وحدة العالم الإنسانى والعمل بكل جد وجهد على التمسك بروابط العائلة شىء فى منتهى الأهمية حتى تكون عائلاتنا لبنة فى تشكيل وحدة هذا العالم .

وحتى نعمل على أكتساب هويتنا الإنسانية فى تشكيل هذا المجتمع الصغير ثم الهيئة الإنسانية أجمع فيجب علينا أن نتحلى بكمالات العالم الإنسانى وهذه الكمالات هى بالتأكيد حصيلة فضائل الكتب السماوية والتى كانت على مر العصور تبعث فينا نفحاتها الروحية وتهب لنا تراث عظيم من آداب وأخلاقيات وسلوك وقيم ويعقب كل هذا حضارة وثقافة وعلوم وفنون وأكتشافات وهبت للإنسانية كل الرقى والتقدم المادر والروحانى .

إذن لو لو طبقنا وتحلينا بهذه الفضائل والتزمنا بهذه الآداب العظيمة وكانت هى أساس بنية الأسرة  بلا أدنى شك سوف نعمل على تأسيس الصلاح لهذه الأرض فلو أجتهدت كل أسرة أن تكون أعمال أفرادها تطابق المبادىء والقيم  التى آمرنا بها الخالق العظيم سوف نجد نموذج سليم لمجتمع صغير ناضج ومدرك هدف وجوده فى الحياة .

ومهما تصورنا أننا مختلفين الطقوس الدينية نتفق جميعآ على الفضائل والقيم التى جاءت بها الأديان وندرك جميعنا أن لم تكن هناك  أى  قوة أخرى أثرت فينا غير هذه القوة المنبعثة من الأديان والتى حثت الجميع على نشر روح الحب والتسامح وخدمة الآخرين الى جانب ما ذكرناه من آداب وفضائل أخذت بنا الى الأمام وهذبت نفوسنا

 

سوف نتحدث قريبآ عن أهم مقومات الأسرة السليمة