مايو 10, 2008
إن دين حضرة بهاءالله الذي سما عن أن يوصف بكونه إحدى الحركات، أو طائفة من الطوائف، أو بغير هذا من الأوصاف المجحفة بنظامه الذي يضطرد إنكشافاً، هذا الدين الذي ينزع عن نفسه كينونة الانتماء إلى الطائفة البابية، أو الأدب الآسيوي، أو اعتباره شعبة من طائفة الشيعة في الإسلام، والذي يرفض أن يطلق عليه مجرد فلسفة الحياة، أو أن يتصف بطابع الثقافة الأخلاقية أو حتى تسميته بدين جديد، نراه ينجح في التدليل عن خاصيته واسمه بأنه “دين العالم” قُدّر له عند تمام الوقت أن يتخذ شكل حكومة عالمية تصير على الفور أداة السلام الأعظم الذي أعلنه حضرة بهاءالله وتقوم على رعاية ذلك السلام. وما كان هذا الدين راغباً في أن يزيد نظاماً آخر على عدد النظم الدينية الأخرى التي عكف أتباعها لأجيال كثيرة على تعكير سلام البشر، ولكنه ينفخ في روح كل واحدٍ من أتباعها حباً جديداً للأديان المختلفة المتمثلة في دائرته وتقديراً صحيحاً لوحدة الأساس بينها، وإلى هذا المطلب والمقام تشهد شخصية ملوكية بقولها: “إنه يشبه حظيرة فسيحة الأرجاء تضم إليها جميع الذين بحثوا طويلاً عن كلمات الرجاء، فهو يعترف بجميع الأنبياء العظام الذين سبقوه ولا يهدم عقائد الآخرين، بل يفتح جميع الأبواب”. ثم تستطرد جلالتها وتقول: “إن التعاليم البهائية تدخل السلام على النفس والرجاء إلى القلب، وللذين ينشدون الطمأنينة واليقين تظهر كلمات الآب كينبوعٍ في الصحراء يهتدي إليه الظمآن بعد تيهٍ طويل”. وفي مقام آخر تشير إلى حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بقولها: “إن آثار أقلامهما صرخة داوية في سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق اختلاف الرأي والشعائر والطقوس، إنها لرسالة عجيبة تلك التي أعطاها لنا حضرة بهاءالله وابنه حضرة عبدالبهاء، وإنهما لم يفرضاها بالقوة فرضاً لعلمهما بأن جرثومة الحقيقة الخالدة الكامنة فيها لابد تتأصل وتمتد.” ثم تختتم كلماتها بقولها: “إني أوصيكم جميعاً إذا ما طرق سمعكم اسم حضرة بهاءالله أو حضرة عبدالبهاء أن لا تنبذوا تعاليمهما وراء ظهوركم بل ابحثوا كتبهما واجعلوا كلماتهما البهيّة الحاملة للسلام والفياضة بالمحبة والمفعمة بالعظات تنفذ إلى أعماق قلوبكم كما نفذت إلى أعماق قلبي واستقرت في صميم فؤادي.”
إن دين حضرة بهاءالله، بفضل ما أودع فيه من قوى الخلاقية والإصلاح قد أدمج العناصر والجنسيات والمذاهب والطبقات المختلفة ممن آووا إلى ظله واستقاموا على أمره، فغيّر نفسية أتباعه، ومحت عنهم التعصبات وجدّد عواطفهم، وسما بتصوراتهم، وخلع على عواطفهم خلع النبل والشرف، وربط جهودهم وخلق منهم خلقاً جديداً. إذ بينما يحتفظون بوطنيتهم ويظهرون ولاءهم “الأصغر” قد جعلهم محبين لجميع الناس وأكثرهم وأشدهم ترويجاً لراحة ومصالح البشر الحقيقية. وبينما يحافظون على سلامة معتقدهم بالأصل المقدس للأديان التي ينتمون إليها، فقد مكّنهم دين حضرة بهاءالله من تصور الغاية الأساسية للأديان وكشف حقائقها، والإقرار بتتابع فيضها، وتوقفها على بعضها بعضاً، وكمالها ووحدتها، كما مكّنهم من الوقوف على الرابطة الجوهرية التي تربطهم به. فهذا الحب العام الذي يشعر به أتباع دين حضرة بهاءالله نحو إخوانهم في الإنسانية، الحب الذي يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس، لا يمكن أن يعتبر في ذاته لغزاً ولا أن يقال عنه حباً مصطنعاً، بل هو حب صميمي، لأن الذين أحست قلوبهم بحرارة المحبة الإلهية الخلاقة يحبون خلقه حباً لوجهه ويرون في كل إنسان آية من آيات جماله وجلاله. فلهؤلاء الرجال والنساء يقال أن كل بلد غريب هو وطن لهم، وكل وطن هو بلد غريب لهم، لأنه يجب أن نذكر أن حقوقهم المدنية هي في ملكوت حضرة بهاءالله، ومع رغبتهم في التمتع بنصيبهم الوافر في المصالح الزائلة والمسرات البريئة الفانية التي تهبها هذه الحياة الأرضية، ومع شوقهم للاشتراك في كل جهد وعمل من شأنه جلب السعادة والرخاء والسلام، إلا أنه لا يمكنهم أن يغفلوا لحظة واحدة عن أن كل هذه أمور زائلة لا أكثر، ومرحلة قصيرة جداً في سِفر وجودهم، وإن مَثل الذين يعيشون في هذه المرحلة كمَثَل الحجاج وعابري السُبل، قِبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والنور
ومع ما يغمرهم من عاطفة الولاء لحكوماتهم، وإنهم يسرّون بكل عمل يحقق طمأنينتها ويشتاقون للمساهمة فيما يروّج مصالحها، فإنهم يعتقدون بأن دين حضرة بهاءالله الذي يقومون شهوداً له هو دينٌ قد رفعه الله فوق العواصف والانقسامات والجدل المُثار في ميدان السياسة، فهو بعيد عن السياسة، وخاصيته فوق حدود القومية، ومبرأ عن الحزبية، ومنفصل تماماً عن مطامع القومية وأساليبها ومقاصدها. هو دينٌ لا يعرف الانقسام ولا الحزبية، وإنه بغير تردد أو تضليل، يضع المصلحة الخاصة سواءً أكانت شخصية أو اقليمية أو قومية، معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسانية، ويؤكد بأن في عالمٍ ترتبط جميع شعوبه وأممه وتتماسك أجزاؤه أحرى بأن تتحقق مصلحة الجزء عن طريق مصلحة الكل، وأنه لا يمكن تحقيق منفعة الفرع بإغفال مصالح الأصل. لذلك لا نعجب أن نرى في كلمات حضرة بهاءالله ما يشير إلى حالة البشر الحاضرة بقوله عز بيانه: “ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم.” “إن الأرض وطن واحد والنوع البشري سكانه.” وفي مقام آخر يتفضل ويقول: “إن الإنسان الحقيقي هو الذي يكرّس نفسه لخدمة الجنس البشري” وتوضيحاً لهذا يتفضل ويقول: “بقدرة هذه الكلمات العليا قد أدخل في أطيار القلوب حياة جديدة وأوجد منهجاً جديداً ومحا كل قيدٍ وحدٍ من كتاب الله الكريم
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, دلائل على الدين البهئى, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
مايو 2, 2008
(( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن ))
ما هو سبب إعراض العباد عن كل رسول يأتى للبشرية رغن أن كل رسول يأتى ومعه حجتة وبرهانه ومن يقول بغير ذلك يكون بعيدآ عن واسع رحمته , لأن الله عندما يجتبى نفسآ من بين عباده لهداية البشر يؤتيها الحجة الكافية الوافية , ولكن نجد دائمآ الأعراض من نفوس محدودة الأدراك يهيمون فى الكبر والغرور , يزنون الحجة بمعرفتهم المحدودة الملقنة من علمائهم اللذين يمسكون زمام أمور الناس فكانوا يمنعون الناس عن الحق حبآ للرياسة والسلطنة وأصبح بإذنهم شرب جميع الأنبياء كأس الشهادة .
فنجد مثلآ عدم إقبال الأمة المسيحية عن جمال الرسول سيدنا محمد (ص) لأنهم تمسكوا بحرفية الكتاب ولم يتوصلوا الى جمال المعانى الألهية التى تتوارى خلف الحروف والكلمات وقد أتت الأرض الجديدة والسماء الجديدة وهم إلى الأن منتظرون القيامة الحرفية وينتظرون ان تتبدل الأرض والسماء الماديين .
وهكذا الحال ما حدث من الأمة اليهودية عندما ما عرفت جمال المسيح المكنون وغفلت عن العلامات المستورة بين أحرف الكلمات وهم ايضآ ما زالوا منتظرون المسيح ومعه الملك المادى وما زالوا محتجبين بالحجبات النفسية والظنونات التى يتصورونها بإدراكتهم لهذا حرموا من جمال المسيح .
فعدم إقبال الناس على اى رسول هو تمسكهم بظواهر الدين ولم يعطوا لأنفسهم فرصة واحدة أن يستنشقوا عبير المعانى الروحانية وأسرار الكلمات الألهية , تركوا الأصول وتمسكوا بالقشور لهذا تفضل حضرة بهاء الله
(( يا ملأ الأبن أحتجبتم بأسمى عن نفسى ما لكم لا تتفكرون كنتم ناديتم ربكم المختار
فى الليل والنهار فلما أتى من سماء القدم ما أقبلتم وكنتم من الغافلين))
أن العباد يأتنسون بالأوهام ويرجحون قطرة من بحر الوهم على بحر الإيقان ويتمسكون بالأسم وهم محرومون عن معنى مشرق الآيات الألهية ,عسى ان يؤيدكم الله على كسر أصنام الأوهام وخرق سبحات الآنام
ان وجود سلطان الجود محيطآ على كل الممكنات بظهور مظاهر نفسة وما أنقطع فيضه حينآ من الدهر أو منع نزول أمطارالرحمة من عنايته ,, حضرة بهاء الله
وللحديث بقية حتى نعرف بعض أسباب أعراض البشر على الرسل ,,,,
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, دلائل على الدين البهئى, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
أبريل 22, 2008
فى أول عيد رضوان *حضرة بهاء الله يعلن رسالته الى حكام العالم*
كان إعلان رسالته موجّهاً إلى ملوك الأرض بصفة خاصّة، ذلك لأنّهم – بحكم ما لهم من قوّة وسلطان تقع على كاهلهم مسؤوليّة التّحكّم في مصائر شعوبهم – وهي مسؤوليّة فريدة لا مفرّ لهم منها. إلى هؤلاء الملوك وإلى رجال الدّين في الأرض – أولئك الّذين لا يقلّ تأثيرهم على جموع أتباعهم قوّة ونفاذاً – وجّه سجين عكّاء دعواته وإنذاراته ومناشداته في غضون السّنوات الأولى من حبسه في تلك المدينة، وقد أكّد ذلك فقال
أَنْ يا مُلُوكَ الأَرْضِ اسمَعُوا نِداءَ اللهِ مِنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ المُثْمِرَةِ المَرْفُوعَةِ الّتي نَبَتَتْ عَلَى أَرْضِ كَثِيبِ الحَمْراءِ بَرِّيَّةِ القُدْسِ وتَغَنُّ بِأَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلاّ هُوَ الْعَزيزُ المُقْتَدِرُ الحَكيمُ، هَذِهِ بُقْعَةٌ الّتي باَرَكَهَا اللهُ لِوارِدِيها وَفِيهَا يُسْمَعُ نِداءُ اللهِ مِن سِدْرَةِ قُدْسٍ رَفِيعٍ، اتَّقُوا اللهَ يا مَعْشَرَ المُلُوكِ ولا تَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ هذَا الفَضْلِ الأَكْبَرِ فَأَلْقُوا ما فِي أَيْدِيكُم فَتَمَسّكُوا بِعُرْوَةِ اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وتَوَجَّهُوا بِقُلُوبِكُم إِلى وَجْهِ اللهِ ثُمَّ اتْرُكُوا ما أَمَرَكُمْ بِهِ هَواكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الخَاسِرينَ
أَنْ يَا عَبْدُ فَاذْكُرْ لَهُمْ نَبَأَ عَلِيٍّ إِذْ جَاءَهُم بِالحَقِّ وَمَعَهُ كِتابُ عزٍّ حَكِيمٍ، وَفِي يَدَيْهِ حُجَّةٌ مِنَ اللهِ وَبُرهانُهُ وَدَلائِلُ قُدْسٍ كَريمٍ، وَأَنْتُم يَا أَيُّها المُلُوكُ ما تَذَكَّرْتُم بِذِكْرِ اللهِ في أَيَّامِهِ وَمَا اهْتَدَيْتُم بِأَنْوارِ الَّتي ظَهَرَتْ وَلاحَتْ عَنْ أُفُقِ سَماءٍ مُنِيرٍ، وَمَا تَجَسَّسْتُم في أَمْرِهِ بَعْدَ الّذِي كَانَ هذا خَيْرٌ لَكُمْ عَمَّا تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَيْها إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعَالِمينَ، وَكُنْتُمْ في غَفْلَةٍ عَنْ ذلِكَ إِلى أَنْ أَفْتَوْا عَلَيْهِ عُلَمَاءُ العَجَمِ وَقَتَلُوهُ بِالظُّلْمِ هؤُلاءِ الظّالِمينَ،
إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَغْفَلُوا مِنْ بَعْدُ كَما غَفَلْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَارْجِعُوا إِلَى اللهِ بارِئِكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الْغافِلينَ، قُلْ قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الوَلايَةِ وَفُصِّلَتْ نُقْطَةُ العِلْمِ وَالْحِكْمَةِ وَظَهَرَتْ حُجَّةُ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ، قُلْ قَدْ لاحَ قَمَرُ البَقاءِ في قُطْبِ السَّماءِ وَاستَضاءَتْ مِنهُ أَهْلُ مَلأ العَالينَ، وَقَدْ ظَهَرَ الوَجْهُ عَنْ خَلْفِ الحُجُباتِ وَاسْتَنارَ مِنْهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالأَرَضِينَ، وَأَنْتُمْ ما تَوَجَّهْتُمْ إِلَيْهِ بَعدَ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَهُ يا مَعْشَرَ السَّلاطِين
وَلَوْ أَنَّ واحِداً مِنْكُمْ يَحْكُمُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَكُلِّ ما فِيهَا وَعَلَيْهَا مِنْ بَحْرِها وَبَرِّها وَجَبَلِها وَسَهَلِها وَلَنْ يُذْكَرَ عِنْدَ اللهِ ما يَنْفَعُهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعارِفِينَ، وَاعْلَمُوا بِأَنَّ شَرافَةَ الْعَبْدِ في قُرْبِهِ إِلى اللهِ وَمِنْ دُونِ ذلِكَ لَنْ يَنْفَعَهُ أَبَداً وَلَوْ يَحْكُمُ عَلى الخَلائِقِ أَجْمَعِينَ، قُلْ قَدْ هَبَّتْ عَلَيْكُمْ نَسَائِمُ اللهِ عَنْ شَطْرِ الفِرْدَوسِ وَأَنْتُمْ في غَفْلَةٍ عَنْها وَكُنْتُمْ مِنَ الْغافِلينَ، وَقَدْ جَاءَتْكُمُ الهِدَايَةُ مِنَ اللهِ وَأَنْتُمْ ما اسْتَهْدَيْتُم بِها وَكُنْتُمْ مِنَ الْمُعرِضينَ،
إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ
إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ
إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ لَسَبيلٌ مُسْتَقيمٌ،
ثُمّ أَصْلِحوُا ذَاتَ بَيْنَكُم وَقَلِّلُوا فِي العَسَاكِرِ لِيَقِلَّ مَصارِفُكُمْ وَتَكُونُنَّ مِنَ المُسْتَريحينَ، وَإِنْ تَرتَفِعُوا الاخْتِلافَ بَيْنَكُمْ لَنْ تَحْتَاجُوا إِلى كَثْرَةِ الجُيُوشِ إِلاّ عَلَى قَدْرٍ الّذي تَحرُسُونَ بِها بُلدَانَكُمْ وَمَمالِكَكُمْ اتّقُوا اللهَ وَلا تُسْرِفُوا في شَيءٍ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُسْرِفينَ، وَعَلِمْنا بِأَنَّكُم تَزْدَادوُنَ مَصارِفَكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَتُحَمِّلُونَها عَلَى الرَّعِيَّةِ وَهذا فَوْقَ طاقَتِهِمْ وَإِنَّ هذا لَظُلْمٌ عَظيمٌ، اعْدِلُوا يَا أَيُها المُلُوكُ بَيْنَ النَّاسِ وَكُونُوا مَظاهِرَ العَدلِ في الأَرْضِ وَهذا يَنْبَغي لَكُمْ وَيَليقُ لِشَأنِكُم لَوْ أَنْتُم مِنَ المُنْصِفينَ،
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, دلائل على الدين البهئى, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
أبريل 13, 2008
ومن الحُجَج الدالّة على صدق هذا الأمر أيضاً هي النبوآت الكثيرة المدوّنة في الكتب المقدّسة لكل الأديان التي تحقّقت بمجيء الأمر المبارك، ولا تزال في طور التحقيق. ولانّ هذا الموضوع واسعٌ ومتشعّبٌ لا يسعنا ههنا أن نتطرّق الى جميع جوانبه، غير أنّه بإمكاننا أن نقول بوجه العموم بأنّ قسماً كبيراً من هذه النبوءات تهتمّ بذلك الانقلاب الشامل والذريع في أحوال العالم وساكنيه الذي سيتمخّض في آخر الأمر، وبعد أهوالٍ تفوق الوصف، عن تأسيس الملكوت السماويّ على هذه الأرض الدنيا. وتنصبّ هذه النبوء ات في جُلّها على جانبَيْن مختلفَيْن للمسألة: فمن جانب واحد تحذِّر من الويلات والكوارث التي لامحالةَ مصيبةٌ البشر كمقدّمة لإنشاء هذا النظام الجديد في العالم. ومن جانبٍ آخرَ فإنّ هناك جمّاً غفيراً من النبوء ات التي تصوّر الوضع الطوباويّ الذي سوف تكون عليه الأمور في تلك الأيّام المباركة بعد هدوء العاصفة، متناولةً ظواهر هذه النشأة الجديدة بكثيرٍ من التفصيل. فمن أعاجيب ذلك اليوم أنّ اختلاف الليل والنهار سوف يبطل وينتهي نهائيّاً، إذ إنّ بهاء وجهه تعالى سوف يملأ السموات والأرض ليلَ نهارَ ويكفي بني البشرعن ضياء الشمس ونور القمر. حتى إنّه قد رَوِي في بعض الأحاديث ويا للعجب أنّ الله سبحانه وتعالى سيَسْكُن مع خلقه في ذلك اليوم، وسيكون له بيتٌ يتمكّن البشر من زيارته فيه ــ فكيف يُتصوّر ذلك يا تُرَى إن لم يكن عن طريق مفهوم “كالظاهر بالظهور” الذي يقول به الدين البهائيّ
من النبوء ات هو التأكيد المتكرّر في الأحاديث على أنّ المهدي سوف يملأ الأرض عدلاً بعد أن مُلِئت جَوْراً… مذكّراً إيّانا بأنّ الهدف من بعث حضرة بهاء الله هو إحلال السلام تحديداً عن طريق إحقاق كل ذي حقٍّ حقَّه. فعلى ذلك قد سُمِّي أعلى هيئةٍ إداريّةٍ في العالم البهائيّ على هذا الاسم بالذات: بيت العدل الأعظم.
فلتكن هذه الكلمات الدُرِّيّات لحضرة بهاء الله مِسْك ختام هذه الملاحظات:
“يا أحبّاء الله! لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة و ينقطع به عَرْفُ المودّة. لَعَمْري! قد خُلِقْتم للوداد لا للضغينة والعناد. ليس الفخر لحُبِّكم أنفسَكم، بل لحُبّ أبناء جنسكم. وليس الفضل لمن يُحِبّ الوطن، بل لمن يُحبّ العالم.”,,,,,,,,,,,,,,,,,,
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, دلائل على الدين البهئى, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
أبريل 12, 2008
وباعتقاد أهل البهاء فإنّ كلام الله عزّ وجلّ يختلف عن أي كلامٍ آخَرَ، فبمجرد أن ينطق بكلمةٍ تُهَيَّأُ الأسباب لِتحقُّق مدلولها في الإبداع، فتصبح الكلمة بمثابة إكسيرٍ تسري في حقائق الأشياء وتؤثِّر فيها وتتفاعل معها وتحوِّلها من شأنٍ الى شأنٍ الى أن تُنشِئها نَشْأَةً غير الأولى. فإذا تفرّس المرء يَرَ بأنّ الثورة التكنولوجيّة التي دهمت العالم والتي لا تفتأ تُحْدِث، وبسرعةٍ متزايدة، وسائل مدهشةً واختراعاتٍ عجيبةً كانت قبل مدّة وجيزة تنتمي الى عالم الخيال، بدأت أوّل ما بدأت في وقت ظهور حضرة الباب و بهاء الله، فكأنها نتيجة الفيوضات الروحيّة التي انهالت على العالم في ذلك الوقت ولا تزال…
يقول المؤرخ نبيل الزرندي في هذا الصدي في أثره “مطالع الأنوار:”
“أما الأمم الغربية التي ظهرت فيها الثورة الصناعية فجأة، فلم تدرك المنبع الذي ظهرت منه تلك القوة العظيمة التي غيّرت جميع مرافق الحياة. إنّ تاريخها نفسه يشهد بأنّه في سنة الظهورالأعظم ظهرت فيهم بوادر الثورة الصناعية والاقتصادية على شأن أقرّوا بأنفسهم بأنّه لم يحصل لها مثيل في تاريخ العالم الإنساني ولشدّة انهماكهم في تفاصيل هذه القوّة المحرّكة الجديدة تناسوا مصدرها تدريجيّاً وعموا عن الغرض الذي من أجله أعطاهم ذو القدرة هذه القوّة العجيبة. فلم يستعملوها فيما خلقت لأجله بل استعملوها لزيادة وسائل التدمير والحروب بدلاً عن نعمة السلام والسرور.”
ففي أيّام حضرة بهاء الله كان أمره قد تعدّى حدود موطنه الأصلي ليصل الى البلدان المجاورة كمصر وسوريا والهند؛ ثم في عهد خليفته حضرة عبد البهاء اتسع نطاقه اتساعاً عظيماً بحيث أصبح ليشمل نِصْفَيِ الكرة الأرضيّة الشرقيّة والغربيّة، ضامّاً العديد من الأقطار الإضافيّة بما فيها البلاد الأروبيّة والأمريكتان؛ وأخيراً في دورة حضرة وليّ أمر الله انتشر الأمر المبارك في جميع أنحاء المعمورة حتى أصبح يطبق الخافقَيْن. فاليوم، وقد صار الدين البهائي فِعْلاً ظاهرةً عالميةً، يركّز البهائيّون جهودهم على توطيد دعائم الجامعات البهائيّة، وعلى تفعيل إدارتها ودمجها في حياة المجتمع الأوسع. فمن ذا الذي يستطيع أن يُنْكِر هذه الأهداف السامية التي يسعى اليها البهائيّون جاهدين، ألا وهي اتحاد العائلة البشريّة على أسس الأخوّة والوفاق والعدل والمساواة و العبادة لإلهٍ واحدٍ، آبنا السماويّ، ، الذي يحب كلنا ــ أبناءه وبناتِهِ ــ حبّا جمّاً لا يداخله أقلّ شائبةْ من التمييز أو التحامُل أو المحاباةٍ؟
نفسه الحق لا أجزع من البلايا في سبيله ولا من الرزايا في حبه: قد جعل
البلاء غاديةً لهذه الدسكرة الخضراء وذبالةً لمصباحه الذي به أشرقت الأرض والسماء.”
وحسب التعاليم البهائية، فجميع الاكتشافات والاختراعات التي توصّلت الإنسانيّة اليها، ولو كانت ظاهراً زمنيّةً، أي لا تَمّتّ بالدين بصلةٍ، غير أنّها بالواقع، وبدون استثناء، من نتيجة فيوضات الروح القدس.
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, دلائل على الدين البهئى, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
أبريل 8, 2008
لا شكّ أنّ الدليل الأوّل والأهمّ على أحقيّة هذا الأمر، أو أيّ أمر، هو المظهر الإلهيّ نفسه، أي في أطواره وشوؤنه، في حركاته وسكناته، في أقواله وأعماله، وفي حقيقة ذاته. لقد ترك الكثير ممّن تشرّفوا بحضوره مذكِرّاتٍ عن لقاءاتهم، مفصحين عن الذي أخذوه من حضرة بهاء الله، وغالباّ ما ركزوا هؤلاء على هالة الهيبة المجد والجلال التي رأوها مكتنفةً بشخصه
ثم في الدرجة الثانية من حيث الحُجيّة بعد المظهر الإلهيّ نفسه تأتي الآيات المنزّلة عليه: نقول في الدرجة الثانية، ولكنّها في الواقع بعد صعود المظهر الإلهيّ الى “ممالكه الأخرى”، أصبحت أعظم حُجّة و أكبر دليل على حقيقة الدين الذي أتى به. وتكمن حّجيّة الآيات، في الدين البهائي كما في الإسلام، في ظاهرة “إعجازها”، بمعنى أنها تفوق قدرة البشر على الإتيان بمثلها، إن كان من حيث فصاحتها وبلاغتها،
ومن الحجج الدالّة على أحقيّة هذا الأمر أيضاً التأثير العميق الذي أحدثه في أتباعه في جميع أنحاء العالم، إذ إنّه أوقظهم من سُباتهم، أحياهم بعد مماتهم، خلقهم خلقاً آخَرَ، وتصرّف في نفوسهم، وقلّب قلوبهم، وأعاد لُحْمَتهم، وجمع شملهم، وأورى في صدورهم النار الموقدة الإلهيّة، وملأ كيانهم حباً وحيويّةً وحماسةً،… وهذه كلها دلالاتٌ ٌ تشير بوضوحٍ الى أنّ الأمر ليس من وضع البشر، بل من وحي السماء. فهذه النتائج مِمّا يستحيل أن تتأتّى من مجرد فلسفةٍ أو إطارٍ فكريّ بحتٍ مهما رَقِيَ وسما، إذ إنّه من الملاحظ أنّ أصحاب هذه الفلسفات أنفسهم لا يكادون يتقيّدون بمبادئهم،
ومن الدلائل على أحقيّة هذا الأمرأيضاً هوثباته وديمومته وبقاؤه على وجه الدهر. فمن المؤكّد أنّ أيّ أمر لم يَحُز برضى الله وكان مخالفاُ لإرادتة تعالى فسوف يصير آجلاً أم عاجلاً الى الزوال والتهافت والاختفاء: “وإنّ الباطل كان زهوقاً.” ولكن على العكس من ذلك، نرى بأنّ الدين البهائيّ، وبالرغم كل المحاولات التي بُذِلت، ولاتزال، لاستئصاله والقضاء عليه، إنّما ازداد قوّةً وصلابةً وازدهاراً على مر السنين. فبالواقع تؤكّد الكتابات البهائيّة أنّ البلايا والرزايا التي أصابت الأمر المبارك منذ نشأتها، ولا تزال، إن هي إلا الماء الذي يسقي سدرته، والوقود الذي يمدّ نبراسه، والكساء الذي يزينه هيكله.
ومن الحجج الدالّة على أحقية الأمر المبارك أيضاً هو استعداد المؤمنين بأن يُضحّوا بالغالي والنفيس لِنصره وإثباته والشهادة بأنّه لَحقٌّ. وهذه الحُجَّة هي الأخرى قد أقرّه الله في كتابه المبين بقوله تعالى، عزّ من قائلٍ: “قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصةً من دون الناس، فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنّوه أبداً بما قدّمت أيديهم والله عليمٌ بالظالمين.” فإذا رجعنا الى تاريخ الدين البهائيّ نجد بأنّ المؤمنين الأوائل والأواخر لم يقصّروا في التدليل على حقيقة دينهم وصدق إيمانهم على هذا النحو، إذ إنّ الألوف منهم ــ رجالاً ونساءً، شيوخاً وشبّاناً وأطفالاً ــ قد أنفقوا أرواحهم في ميدان الشهادة، متحمّلين في الكثير من الحالات أبشع أنواع التعذيب و التنكيل والنكاية. ولم يَلْقَوا حَتْفَهم على مَضَضٍ أو كُرْهٍ منهم، بل لَشَدَّما أسرعوا الى مشهد الفداء وكلهم شوقٌ ولهفٌ لنيل هذا التاج. حتى يُرْوَى بأنّّ الشهداء في بعض الحالات أَسْدَوا بالشكر الى جلاديهم، ودَعَوا لهم بالخير والبركة، وأَتْحَفوهم بالحَلْوَى وكأنّهم يحضرون يوم عُرْسِهِم وفَرَحِهِم وزِفافِهِم، لا يوم استشهادهم ونَزْعِهِم وتوديعهم للحياة العُنْصُريّة.
حقّاً، إذا أراد الإنسان أن يجد مصداق لقوله تعالى “فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين،” فلن يصادف بسهولةٍ أمثلةً أروع وأشرق وأوقع في النفس من مشاهد التضحية والفداء التي قدّمها مؤمنو هذا الأمر من أوّل نشوئه، وما زالوا ومازالوا الى الأن يقفون درع واقى الى كل من يشوة مقاصد هذا الدين النبيل او يحاول وقف تدفق شريان الحب والسلام والأتحاد الذى تنشده تلك التعالم المشرقة بالنور على الإنسانية
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
أبريل 2, 2008
عندما تهب العواصف وتجتاح البرية تطيح بكل شىء أمامها ولا يستطيع أحد الصمود أمام هذا الطوفان العاصف , وهكذا ايضآ المرض إنه طوفان يجتاح الإنسان فيخضع كل كيانك ويستسلم لوهن دون مقاومة , تشعر وقتها بغتيال لجميع أركانك وتجد من هو مهيمن على سلطانك ,, ويسجد ذاك الجبروت الذى يسمى الإنسان فى محراب الخضوع والخشوع لدى يد القدرة والأقتدار , فتتحول بسماتك الى آنات , وتتبدل كلماتك الى توسل ودعاء ومذيد من أمل ورجاء , فتجد طعامك هو الدواء , وشرابك قطرات ماء , ساعات تمر ليس لها علامات , بل أيام ليس بها ذكريات , غير ذاك الألم وتلك الآهات , تتعود صوت الأنين الذى يطغى على أصوات العالم حولك , تحترف البكاء بغير دموع وتستكين للألم بكل خضوع ,, تجد الحياة أيامآ قليلة , وكل عز الدنيا أشياء قليلة , وتيقن بأن حياة الجسد مستحيلة .
رباه كم بغيت أنا الإنسان .. كم ملأت الأرض بطغيان .. خانتنى عيناي .. وخدعتدنى زخارف من ألوان … وأنا ما إلا بإنسان … هيكل قابل للذوبان … فهل لى ربى أن أطلب العفو والغفران ؟؟؟ منك يا منان ,,, منك يا رحمن ,,,
ربى عاملنى بما يليق بعلو كبريائك … ولا تعاملنى بما يليق بدنو ذلى وفقرى وخزلانى …. ربى أنا الذى هربت من عدلك إلى فضلك .. ومن سخطك إلى عفوك
يا الهي انت الحقّ لم تزل وما سواك محتاج فقير وانا ذا يا الهي انقطعت عن كلّ النّاس بالتوسّل إلى حبلك واعرضت عن كلّ الموجودات بالتّوجّه الى تلقاء مدين رحمتك فالهمني اللّهمّ ما انت عليه من الفضل والعطاء والعظمة والبهاء والجلال والكبرياء فانّي لا اجد دونك عالما مقتدرا واحرسني اللهم بكلّ منعك وكفايتك وجنود السّموات والارض فانّي لا اجد دونك معتمدا ولا سواك ملجأ وانت انت الله ربّي تعلم حاجتي وتـشهد مقامي واحاط علمك بما نزل عليّ من قضائك وبلا الدّنيا بإذنك جودا واكراما… حضرة الباب
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, الإنسان مارد ضعيف, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
مارس 28, 2008
حضرة بهاء الله ليس آخر وحي إلهي ينزل من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان , لأن الوحي الألهي متعاقب مستمر ليس منقطعآ وان ابواب الرحمة الألهية لم تغلق ورسل الله لم تتوقف عن الظهور .
فالرسالة التى يحملها حضرة بهاء الله ليست الأخيرة ولا هى آخر فيض للهداية بل هى إستكمال دورة ونهاية مرحلة لسلسله من المظاهر المتتالية ابتدأت بأدم وانتهت بحضرة الباب ومهدت الطريق لمجىء يوم الله الموعود .
قد أرسل الله رسله بعد موسى وعيسى وسوف يبعثهم حتى النهاية التى لا نهاية لها كى يستمر فيضه من سماء الفضل الإلهي على الإنسانية
** يتفضل حضرة بهاء الله ** ليس حزنى من نفسى بل على الذى يأتى من بعدى فى ظلل الأمر بسلطان لائح مبين إياكم ان تفعلوا به ما فعلتم بى .
**ويتفضل حضرة الباب **
ان المقصود من قيام كل هذه الدعوات لتنبىء عن مجىء دين من يظهره الله , وهذا الدين يضاف الى جميع الرسالات السابقة ويهدف بدوره عن الإخبار عن الظهور الذى يليه , وهذا الأخير لا يقل شأنآ عن سابقيه فى تهيئة السبيل للوحي الذى يليه وهكذا سنة شروق الشمس وغروبها .
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
مارس 24, 2008
لما كانت أبواب عرفان ذات الأزل مغلقة عن جميع الكائنات لهذا بإقتضاء رحمته الواسعة قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نورانية من عوالم الروح الروحانى على هياكل العز الإنسانى كى تحكى عن ذات الأزلية وساذج القدمية , وهؤلأ الهياكل القدسية تعكس نور البهاء الأبدى .
ان شموس الحقيقة التى تظهر فى كل عصر وزمان من خيام غيب الهوية الى عالم الشهادة لتربية الممكنات وإبلاغ الفيض الألهى الى كل الموجودات , هذه الرسل هم أطيار العرش الباقى ينزلون من سماء المشيئة الألهية ويقومون على الأمر المبرم الربانى , لهذا هم فى حكم نفس واحدة وذات واحدة , ساكنين فى رضوان واحد , وطائرين فى هواء واحد وناطقين بأمر واحد .
ان فى كل ظهور كانت أنوار الوحى الألهي توهب الفيض للبشر على قدر قابلياتهم الروحانية , مثلآ أنظروا الشمس ما أضعف آشعتها حين بروزها من الأفق ثم تذداد حرارتها وتوهجها تدريجيآ كلما أقتربت من نقطة الزوال حتى تتمكن كل المخلوقات ان تهىء نفسها للأستفادة من نورها ثم تتدرك فى الهبوط حتى يتم غروبها فلو إنها ظهرت بكل قوتها المكنونة دفعة واحدة لهلكت المخلوقات بلا شك , وكذلك الحال لو ان شمس الحقيقة أظهرت فى بدء طلوعها كل الطاقة لأصبحت أراضى العقول الإنسانية بورآ لأن قلوب العباد لا تتحمل شدة إشراقها .
فعلى ضوء هذا نعلم ان رسل الله الواحد المنيع بما فيهم حضرة بهاء الله قد آمروا من الأول الذى لا اول له بأعتبارهم جميعآ واسطة الفيض الألهي وهدايتة الربانية , قائمين بإستفاضة أمر الله من مكمن القدرة والعزة الذى لا يتناهى , وعلى هذا وطبقآ لناموس الترقى الروحانى ان كل مظهر إلهي يمنح العالم فى دورته درجة من الهداية أكبر من الدرجة السابقة وهذا من حيث إستعداد البشر الروحى للظهور اللاحق وليس لأى ميزة أخرى فكل رسول عظيم فى دورته وفى قوة مبادئة ونوعية تعاليمة
حضرة بهاء الله
Posted in Blogroll, أدعية مباركة, أشعار, البهائية, الصلاة, الصلاة غذاء للروح, الصلاة والدعاء, المناجاة, باقة ورد, بحلم بيوم السلام, تصنيفات, جاء الموعود, حضرة بهاء الله, خلاص العالم, دردشة, رسل الله, سلام العالم, شخصيات, شخصيات أسرت وجدانى, عبد البهاء والبهائية, قانون الغاب, قلبا طاهرا, مصريات, مظاهر الله, منجاة البارى, مواقع بهائيه, موضوعات, مولود بهائى, هذا يوم السلام |
مارس 20, 2008
سألت الفجر البعيد … لماذا انت اليوم سعيد ؟؟
والأزاهير تزين الغصون… والأطيار تغرد الأناشيد
والبشر متحدون ومتحابون … وكأنهم فى يوم عيد
قال الفجر : منذ الحياة … وأنا أرقب الأزمان والمواعيد
وأرى الشمس دائمآ فى ثوب جديد
تبهج القلوب كل حين بيوم وليد
واليوم يعم الحب والسلام .. حقآ إ