معجزات الرسل من المفهوم البهائى

أكتوبر 24, 2009

 

قل يا قوم قد جاء الروح مرة أخرى ليتمّ لكم ما قال مِن قبل كذلك وُعدتم به في الألواح إن أنتم من العارفين. إنه يقول كما قال وأنفق روحه كما أنفق أول مرة حبّاً لمن في السموات والأرضين، ثم اعلم بأن الابن حين الذي أسلم الروح قد بكت الأشياء كلها، ولكن بإنفاقه روحه قد استعدّ كل شيء كما تشهد وترى في الخلايق أجمعين. كل حكيم ظهرت منه الحكمة وكل عالمٍ فصّلت منه العلوم وكل صانع ظهرت منه الصنايع وكل سلطان ظهرت منه القدرة كلها من تأييد روحه المتعالي المتصرّف المنير ونشهد بأنه حين الذي أتى في العالم تجلّى على الممكنات وبه طهّر كل أبرص عن داء الجهل والعمى وبرء كل سقيم عن سقم الغفلة والهوى وفتحت عين كل عميّ وتزكّت كل نفس من لدن مقتدر قدير. وفي مقام تطلق البرص على كل ما يحتجب به العبد عن عرفان ربه والذي احتجب إنه أبرص ولا يُذكر في ملكوت الله العزيز الحميد وإنّا نشهد بأنّ من كلمة الله طهر كل أبرص وبرء كل عليل وطاب كل مريض وإنّه لمطهّر العالم طوبى لمن أقبل إليه بوجه منير. ثم اعلم بأن الذي صعد إلى السماء قد نزل بالحقّ وبه مرّت روايح الفضل على العالم وكان ربك على ما أقول شهيد. قد تعطر العالم برجوعه وظهوره، والذين اشتغلوا بالدنيا وزخرفها لا يجدون عرف القميص وإنا وجدناهم على غفلةٍ عظيم، قل إن الناقوس يصيح باسمه والناقور يذكره ويشهد نفسه لنفسه طوبى للعارفين (مائدة آسماني”، المجلد السابع، الصفحتين 130-131) حضرة بهاء الله

إن المظاهر المقدسة الإلهية هم مصادر المعجزات ومظاهر الآثار العجيبة، فكلّ أمر مُشكل وغير ممكن يصير ممكناً وجائزاً بالنسبة إليهم، لأنه بقوة خارقة للعادة، يظهر منهم خارق العادة، وبقدرة ما وراء الطبيعة يؤثرون في عالم الطبيعة، ومنهم جميعاً قد صدرت عجائب الأمور، ولها في الكتب المقدسة اصطلاح خاص، في حين أن المظاهر الإلهية لا يعلّقون على تلك المعجزات وعلى تلك الآثار العجيبة أية أهمية، حتى أنهم لا يريدون ذكرها، لأننا لو اعتبرناها أعظم برهان على صدقهم لكان ذلك حجّةً وبرهاناً بالنسبة لمن كان موجوداً وشهد المعجزات دون سواه، فمثلاً لو تروى معجزات حضرة موسى وحضرة المسيح لشخصٍ طالب للحقيقة غير مؤمن بهما فإنه ينكرها ويقول قد رُويَت أيضاً عن الأصنام آثار عجيبة بشهادة خلقٍ كثير ودُوّنَت في الكتب، وقد كتبَ البراهمة كتاباً دوّنوا فيه الآثار العجيبة التي صدرت من برهما، فيقول الطالب أيضاً ومِن أين نعرف صدق اليهود والنصارى وكذب البراهمة، فكلاهما رواية وخبر متواتر وكلاهما مدوّن في الكتب وكلاهما يحتمل الصدق والكذب، وبمثل هذا يقال فيما ترويه الملل الأخرى، فإن صدق أحدها لزم صدق الآخرين وإن قُبل أحدها وجب قبول الباقين، فمن أجل هذا لا تكون المعجزات برهاناً وإن صحّ أن تكون برهاناً للحاضرين فلا يصحّ أن تكون حجّة على الغائبين، أما أهل البصيرة في يوم الظهور فهم يعتبرون جميع شؤون مظهر الظهور معجزات، لأنها تمتاز عما سواها وما دامت ممتازة فهي خارقة للعادة

 

 

 

 

 

علماء كل عصر

سبتمبر 24, 2009

ان علماء كل عصر كانوا أول من أعترضوا على الرسل والأنبياء

وقد شربوا على ايديهم كؤوس العذاب والشهادة والسب والأعراض

فلو انصتوا لقول الله تعالى ( يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد )

ما كانوا يعترضوا ابدآ على حكمته ولا يسأل الله عما يفعل

ولهذا تمسك العلماء وعن ورائهم القوم بحرفية الكتب وظلوا

فى كل زمان عاجزين عن معرفة إشراق نور الله على رسله وأنبيائه

وقد تفضل الله فى كتاب الأقدس

قل يا معشر العلماء لا تزنوا كتاب الله بما عندكم من القواعد والعلوم

انه لقسطاس الحق بين الخلق يا معشر العلماء هل يقدر احد منكم ان يجول معى فى ميدان المكاشفة

والعرفان او يجول مضمار الحكمة والتبيان لا وربى الرحمن كل من عليها

فان وهذا وجه ربك المحبوب .

يا قوم إنا قدرنا العلوم لعرفان المعلوم وأنتم أحتجبتم بها عن مشرقها

الذى به ظهر كل أمر مكنون . لو عرفتم الأفق الذى منه أشرقت شمس الكلام

لنبذتم الآنام وما عندهم وأقبلتم الى المقام المحمود … إنا ما دخلنا المدارس

وما طالعنا المباحث إسمعوا ما يدعوكم به هذا الأمي الى الله الأبدى أنه

 

 

 

 

وقد تفضل الله فى كتاب الأيقان

ان علماء العصر فى كل زمان كانوا سببآ لصد العباد ومنعهم عن

شاطىء بحر الأحدية لأن زمام هؤلاء العباد كان فى قبضتهم فكان بعضهم

يمنع الناس حبآ للرياسه والبعض الأخر لعدم المعرفة . كما ان بإذن علماء

كل عصر وفتاويهم قد شرب جميع الأنبياء سلسبيل الشهادة .

فكم ورد على سلاطين الوجود وجواهر المقصود من ظلم رؤساء العهد

الذين قنعوا بهذه الأيام المحدودة الفانية ومنعوا أنفسهم عن الملك الذى

لا يفنى . كما حرموا عيونهم عن مشاهدة انوار جمال المحبوب ومنعوا

أذانهم عن استماع بدائع نغمات ورقاء المقصود . ولهذا ذكرت احوال

علماء كل عصر فى جميع الكتب المقدسة . الأيقان ص 11

وظيفة الدين

سبتمبر 10, 2009

وظيفة الدين هي أن يمهد السبيل أمام الروح الإنسانية لترتقي وترتبط بخالقها في علاقة تتزايد نضجًا . وأن يسبغ على تلك الروح استقلالاً ذاتيًا متعاظمًا في ما تتحلى به من المُثل والأخلاق لتتمكن من السيطرة على الدوافع الحيوانية الكامنة في الطبيعة الإنسانية ، وفي هذا كله ليس ثمة تناقض بين التعاليم الأساسية التي تنادي بها الديان قاطبة وتلك الإضافية التي يأتي بها كل دين لاحق من أجل هداية البشر ودعم تقدم مسيرته في بناء الحضارة الإنسانية

 

.
إن مفهوم تعاقب المظاهر الإلهية يفرض الاهتمام كل الاهتمام بالاعتراف بالظهور الإلهي عند بزوغ نوره . وكان لفشل غالبية البشر مرة بعد أخرى في هذا المضمار نتائج تمثَّلت في أن جماهير غفيرة من الناس حُكم عليها بأن تخضع قسرًا للتمسك الشديد بالطقوس وتكرار مجموعة من الشعائر والوظائف الدينية عفى عليها الزمن واستنفذت أغراضها ، وباتت الآن عائق في سبيل أي تقدم معنوي . ومما يؤسف له في الوقت الحاضر أنّ فشل الاعتراف بالظهور الإلهي عند بزوغ نوره قد أدى إلى الإقلال من أهمية الدين والاستخفاف به .
{
تدبروا الأن وتفكروا قليلاً لمَ اعترض العباد من بعد طلبهم وانتظارهم ؟! ماذا كان سبب اعتراض العباد واحترازهم .. ” وماذا كان سبب أمثال هذه الاختلافات ” تأملوا حينئذٍ ماذا كان سبب هذه الأفعال ؟ ….
ولعل أبلغ الضرر الذي حاق بمفهوم الدين هو ما جاءت به الافتراضات اللاهوتية والفقهية ، فمن السمات الدائمة في تاريخ الفِرق والمذاهب الدينية هيمنة رجال الدين وسيطرتهم الكاملة . لقد كان من نتيجة غياب نصوص مقدسة تحدد مركز السلطة في النظام الديني تحديدًا لا مجال للخلاف فيه ، أن صفوة مختارة من رجال الدين نجحت في أن تنتحل حق التحكم في تفسير ما أراده الله لعباده بحيث لا يشاركهم فيه أحد .
ومهما اختلفت النيّات وتنوعت فإن الآثار المفجعة لذلك كانت في عرقلة تيار الوحي في الأذهان ، وتثبيط الهمم في مجال النشاطات الفكرية المستقلة ، وتركيز الاهتمام بصورة مطلقة على صغائر المسائل المتعلقة بالطقوس والشعائر ، وإثارة مشاعر الحقد والتعصب في أغلب الأحيان ضد هؤلاء الذين ينتهجون طريقًا مذهبيًا يختلف عن نهج من نصَّبوا أنفسهم قادة روحانيين . وفي حين لم يكن في إمكان أي شيء أن يَحول دون استمرار الواسطة الإلهية في القيام بوظائفها لرفع مستوى الوعي الإنساني وتقدمه ، ضاق مدى ما يمكن تحقيقه من الإنجازات في أي عصرٍ كان ، وانحسر انحسارًا مطردًا بسبب تلك العقبات الكأداء التي ابتدعها واصطنعها أولئك القادة الروحانيون .
وبمرور الوقت نجحت العلوم اللاهوتية والفقهية في أن تقيم لنفسها في قلب كل دين من الأديان الكبرى سلطة تضاهي في نفوذها سلطة التعاليم المُنزّلة التي قام عليها الدين إضافة إلى كونها معادية في روحها لتلك التعاليم .
ومن المثال المعروفة التي وردت على لسان السيد المسيح حكاية صاحب الأرض الذي زرع أرضه حنطة ، وهذه الحكاية تنطبق على المشكلة التي نحن بصددها وما يترتب عليها من نتائج في الوقت الحاضر ، فلقد جاء في الكتاب المقدس ما يلي :
{
وقدم لهم مثلا أخر قائلا يشبه ملكوت السماء إنسانًا زرع زرعًا جيدًا في حقله ، وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زؤانًا في وسط الحنطة ومضى ” ولما جاء خدم صاحب الأرض واقترحوا أن يقتلعوا الزؤان أجابهم قائلاً : لا لئلا تقلعوا الحنطة مع الزؤان وأنتم تجمعونه . دعوهما ينميان كلاهما معًا إلى الحصاد . وفي وقت الحصاد أقول للحصادين اجمعوا أولا الزؤان واحزموه حزمًا ليُحرق ، وأما الحنطة فاجمعوها إلى مخزني . ” }
أم القرآن الكريم فقد خص عبر صفحاته هيمنة أولئك الذين ينافسون الله بلإدانة الشديدة فيما يُحدثونه من أذى روحي ، كقوله تعالى :
{
قل إنما حرَّم ربي الفواحش ما ظهر منه وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون . } سورة الأعراف الآية 33

إن أجيالاً من أهل الفقه واللاهوت قد وضعوا اليد على الدين وأقاموا من أنفسهم أوصياء عليه ، فكان عملهم ذلك خيانة دانتها النصوص المقدسة وحذرت منها بمنتهى الشدة . ومن سخريات القدر بالنسبة لأصحاب الفكر الحديث أن يلجأ أهل الفكر واللهوت أولئك إلى استخدام ذلك التحذير نفسه الوارد في تلك النصوص فاستغلوه سلاحًا في أيديهم للقضاء على أي اعتراض يوجَّه إليهم بخصوص اغتصابهم السلطة الإلهية .

وفي واقع الأمر أن كل مرحلة جديدة من المراحل التي تتكشف فيها مظاهر الحقيقة الروحية قد تجمدت في قالب الزمن وفي حُلل براقة من حرفية الصور والتفاسير جُلها مستعار من ثقافات عفى عليها الزمن واستنفذت معاييرها الأخلاقية .
ومهما كانت قيمة بعض المفاهيم في أزمان غابرة من تطور وعي الإنسان وتقدمه مثل المفاهيم المتعلقة بقيامة الجسد ، أو بفردوسٍ ملئ بما طاب من ملذات الدنيا ، أو اعتقاد بالرجعة والتناسخ ، أو عجائب الإيمان بوحدة الوجود ، أو غير ذلك من المفاهيم الأخرى ، فإن هذه المفاهيم كلها صارت اليوم بمنزلة حواجز تفصل الناس بعضهم عن بعض ، وتثير الصراعات بينهم في عصرٍ صارت أصبحت الأرض فيه وطنًا واحدًا بكل معنى الكلمة ، وصار لزامًا على البشر أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم سكان هذا الوطن . ويمكن في هذا الإطار أن يُقدِّم حق قدرها الأسباب التي من أجلها وجّه حضرة بهاء الله إنذاراته شديدة اللهجة وتحذيراته بخصوص ما تقيمه العصبيات الدينية اللهوتية والفقهية من الحواجز في سبيل أولئك الذين يبغون تفهم المشيئة الإلهية ، وفي هذا يتفضل حضرة بهاء الله قائلاً :
{
قل يا معشر العلماء لا تزنوا كتاب الله بما عندكم من القواعد والعلوم إنه لقسطاس الحق بين الخلق }
وفي لوح وجهه حضرته إلى البابا بيوس التاسع يخبر فيه الحَبر الأعظم بأن الله في هذا اليوم قد { خَزن ما اختار في أواعي العدل . } كل ما اصطفاه من مبادئ الدين الدائمة التي لا تتغير { وألقى في النار ما ينبغي لها . } { إن اليوم ليس له مثيل ولن يكون ، لانه بمثابة البصر لما مضى من القرون والأعصار ، وبمثابة النور في الظلمات . } ” ظهور عدل إلهي ص 163

ولعل أروع ما يلاحظ حين نغتنم فرصة الاستفادة من هذا المنظور هو وحدة الهدف والمبدأ التي نشاهدها منسابة في كلٍ من النصوص العبرية المقدسة ومن آيات الإنجيل والقرآن الكريم ، خاصة أن هناك أصداء يمكن اكتشافها بسهولة في الكتب المقدسة للأديان الأخرى من أديان العالم . وليس من بين الحقائق الأساسية للدين حقيقة أبرز من تلك التي تنادي تباعًا نداءً وتنوِّه تنويهًا قاطعًا أكيدًا بأن الله إله واحد ، وبأنه خالق الوجود كله
لقد وُجدت الإنسانية لتعرف خالقها وتُنفذ مراده ، فالبشر هم ركيزة العالم الوارثون له والأمناء والأوصياء عليه . وما التعبد لله إلا أسمى وسيلة يمكن بها للدافع الإنساني الخفي تلبية حاجة الإنسانية لمعرفة خالقها . فالتعبد لله حالة تستدعي أن يُسلم الإنسان أموره تسليمًا قلبيًا كاملاً إلى ذي القوة والسلطان الجدير بالولاء والتعظيم : { وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور.) ولا يمكن الفصل قطعًا بين روح التقديس والإجلال هذه وبين التعبير عنها تعبيرًا يخدم بالفعل الهدف الإلهي الذي شاءه الخالق للجنس البشري : ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم . ) سورة آل عمران – الآية 73 ليس البِر أن تولوا وجوهكم قِبل المشرق والمغرب ولكن البِر من آمن بالله … وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين … } سورة البقرة آية 177
ويؤكد السيد المسيح لأولئك الذين استجابوا لدعوته قائلاً { أنتم ملح الأرض } إنجيل متى إصحاح 5 آية 13 . ويضيف أيضًا { أنتم نور العالم إنجيل متى 5 . آية 14
تتفق هذه النصوص المقدسة فيما بينها على أنَّ توصُّل الروح الإنسانية إلى فهم غاية الخالق لن يكون بفضل مجرد ما تبذله من جهد ، ولكن بفضل تلك الواسطة الإلهية التي تمهِّد السبيل لتحقيق ذلك

زمن العجايب

اغسطس 17, 2009
 

 

 

http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2008/02/12-02-08/4_26.jpg

زمن العجايب

حن قلبى لأيام وكانت … من زمن الحب الجميل

زمان وعدى وراحت حلاوته .. كان كل معنى فيه فيه أصيل

والله احنا فى زمن العجايب

الصديق كان خل وافى … كلمته تطيب وتشفى

ملاك وقلبه صافى ودافى … لمسة محبه من ايده تشفى

فينك يا خلى فى زمن الجايب .. لا عاد صحاب ولا عاد حبايب

والله احنا فى زمن العجايب

وفينك يا خويا يا ابن ابويا وامى .. ياللى شلت عنى همى

كنت جنبى حته منى .. مرسى بحرى همسى وسرى

فرقتنا كتير المصالح .. ايد بتسلم وعيون بتتلاقى

وقلبك بعيد يا خويا عن حضنى

والله احنا فى زمن العجايب

وفينك يا جارى … ياللى كنت أقرب من أهلى وناسى

ببتسامة تفوت تمسى … وصباحك نادى وسكر

والكلمة منك ورد معطر … سيرة محبة وعشرة أصيلة

راحت معانى الجيرة الجميلة

والله احنا فى زمن العجايب

نفوسنا كانت صفا وسماحة … وديارنا كانت بالحب واحة

الأنس كان صفو الأحبة .. وكنا للغريب فرشة وراحة

ليه النهارده جوانا خوف .. والأمان هجر قلوبنا

والغدر أصبح عالمكشوف … والوهم ليه سكن عقولنا

ليه كل يوم علينا يفوت .. أجمل ما فينا يموت

والله احنا فى زمن العجايب

كنا فى طريقنا بنرمى السلام … والكل كان لينا حبيب

فى الشوارع .. فى الحارات … الكل كان من قلوبنا قريب

عيون طيبة تسعد صباحك … تدعيلك ولو كنت عنها غريب

والله احنا فى زمن العجايب

مش بس المحبة هى اللى غابت .. دى الشهامة والكرامة

وعزة الإنسان ياخساة راحت

أب قاسي وأبن جاحد … والأنسانية جوانا ماتت

أبسط حقوق الإنسان .. فى زحمة الطغيان

يا خسارة ضاعت وتاهت

وفين نلقى الرحمة والشفقة … وفين نلقى الصدق والإخلاص

بعد ما نور الدين انعدم … من قلوب بعض الناس

صحيح بنشوفهم بنى أدميين .. لكن معدومين الشعور والأحساس

والله احنا فى زمن العجايب

وليه نلوم على الأيام … ونعتب عليك يا زمان

لا فى يوم غابت شمسنا … ولا فى يوم بطلت الأرض دوارن

ولا الشجر يوم غير خضاره … ولا الصبر أصبح ريحان

والنجمه لسه مزينة الليالى … والقمر طول عمره سهران

كل اللى اتغير انت … ياللى كان أسمك إنسان

وفين انت يا إنسان … دورت عليك فى كل مكان

لقيتك سراب إنسان … ضاعت ملامحك

ذادت جوارحك … لقيتك خالى من الروح والوجدان

والإنسان .. يعنى الأمان .. يعنى الحب .. يعنى الحنان

يعنى الشفقة والرحمة … والعدل والتقوى والإيمان

لابس بفخر توب الخطية.. فارد جناح من الظلم والطغيان

وفى الحقيقة انك ضعيف .. أصغر من أن يكون لك كيان

والله أحنا فى زمن العجايب

 

العفة فى المفهوم البهائى

يوليو 28, 2009

( زينوا رؤسكم بإكليل الأمانة والوفاء وقلوبكم برداء التقوى …….) الأقدس 120
( أهل البهاء هم عباد لو يردون واديا من الذهب يمرون عليه كمر السحاب ولا يلتفون إليه أبدا ولو يردن عليهم ذوات الجمال بأحسن الطراز لا ترتد أبصارهم بالهوى لوح السحاب
إنّ الذين أوتوا بصائر من الله يرون حدود الله السّبب الأعظم لنظم العالم وحفظ الأمم

يا ملأ الأرض اعلموا أنّ أوامري سرج عنايتي بين عبادي ومفاتيح رحمتي لبريتي كذلك نزّل الأمر من سماء مشيّة ربّكم مالك الأديان …”
“قل من حدودي يمرّ عرف قميصي وبها تنصب أعلام النّصر على القنن والأتلال. قد تكلّم لسان قدرتي في جبروت عظمتي مخاطبًا لبريّتي أن اعملوا حدودي حبًّا لجمالي طوبى لحبيب وجد عرف المحبوب من هذه الكلمة التي فاحت منها نفحات الفضل على شأنٍ لا توصف بالأذكار. لعمري من شرب رحيق الإنصاف من أيادي الألطاف إنّه يطوف حول أوامري المشرقة من أفق الإبداع. لا تحسبنّ إنّا نزّلنا لكم الأحكام بل فتحنا ختم الرّحيق المختوم بأصابع القدرة والاقتدار يشهد بذلك ما نُزّل
من قلم الوحي تفكّروا يا أولي الأفكار…” (الأقدس المستطاب)
كما أن حياتنا الجسمانيّة تتحكّم بها أنظمة وقوانين توفّر لها الغذاء والحرارة وتُجنّبها العاهات البدنيّة وغيرها، فإنّ حياتنا الرّوحانيّة تخضع لقوانين وأصول تأتي بها المظاهر الإلهيّة في كلّ عصر، ويجب إطاعتها لأهميّتها في تطوير كلّ كائن بشريّ بغاية الانسجام والتّناسق، وجميعها مرتبط بعضه ببعض بحيث لو أغفل الفرد ما يلزمه لترقّيه الرّوحانيّ فإنّ آثاره ستتعدّاه إلى مجتمعه، والمجتمع له تأثيره المباشر على الفرد الّذي ينتمي إليه.

العفّة فإنها إحدى القيم التي تُشكّل تحدّيًا كبيرًا أمام محاولة إدراك معناها في هذا العصر المليء بالإباحيّة، ولكن على البهائيّين أن يبذلوا أقصى جهدهم في التّمسك بهذه الفضيلة البهائيّة مهما بدت صعبة في البداية، وستبدو هذه الجهود أسهل لو تفهّم الشّباب ضرورة التّعاليم والأحكام لتحرّرهم من كثير من المعوّقات الرّوحانيّة والأخلاقيّة تمامًا مثل إدراكهم لدور القوانين الطّبيعيّة في تعايشهم مع القوى الكونيّة بانسجام.

المقياس البهائي للعفّة
يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ مراعاة الحدود والأحكام وموازين الأخلاق العالية لا يرتبط مع أيّ شكل من أشكال العزلة والانزواء. إنّ الحدود التي وضعها المُشرّع الإلهي لهذا الأمر الأعظم لا تستوجب حرمان الإنسان من النِّعم والآلاء الإلهيّة ومنعه من حقوقه الإنسانيّة المشروعة، بل يستطيع أن يتنعّم بمواهب الطّبيعة في ظلّ شريعة الله بإرادة الرّبّ الودود بحكم قوله تعالى: “إنّ الذي لن يمنعه شيء عن الله لا بأس عليه لو يزيّن نفسه بحلل الأرض وزينتها وما خلق فيها لأنّ الله خلق كلّ من السّموات والأرض لعباده الموحّدين. كلوا يا قوم ما أحلّ الله عليكم ولا تحرموا أنفسكم عن بدايع نعمائه ثم أشكروه وكونوا من الشّاكرين.”
(مترجم من كتاب “ظهور العدل الإلهي” لحضرة ولي أمر الله)
إنّ ميزان العفّة البهائيّة لعالٍ جدًا إذا ما قيس بالأخلاق المتردّية لعالم اليوم، ولكنّه سيجعل من عالم الغد أفرادًا أسعد وأنبل بروابط روحيّة أثبت وأمتن
إنّ هذا التّقديس والتّنزيه بما يقتضيه من عفّة وطهارة يستلزم الاعتدال في جميع المراتب والأحوال: في الملبس ثم الألفاظ والكلمات وممارسة المواهب الفنيّة والأدبيّة وكذا الأمر في الابتعاد عن المُشتهيات النّفسيّة وترك العادات والأهواء السّخيفة وأساليب اللّهو الرّذيلة التي تحط من مقام الإنسان وتهوي به من أوج العزة إلى حضيض الذّلّة، كما يدعو بقوة إلى اجتناب المسكرات والأفيون وسائر العادات الضّارة، فالتّقديس والتّنزيه يمنع المتاجرة بالفنّ والأدب ويحرّم ظاهرة التّعرّي والزّواج الرّفاقي والخيانة في العلاقات الزّوجيّة وجميع أشكال العلاقات الجنسيّة غير المشروعة ويبرأ من كلّ ما ينافي الأحكام والشّرائع الإلهيّة، ولا يتّفق بأي وجه من الوجوه مع الأحوال السّائدة وموازين الآداب غير المرضية لهذا العصر المنحطّ والمتّجه
نحو الزّوال. إنّه يكشف عمليًّا ويقيم الدّليل القاطع على بطلان هذه الأفكار وانحطاط هذه الطّرق ومفاسد تلك التّجاوزات.”
(مترجم من كتاب ” ظهور العدل الإلهي” لحضرة ولي أمر الله)

“… أهل البهاء هم عباد لو يردون واديًا من الذّهب يمرّون عنه كمرّ السّحاب ولا يلتفتون إليه أبدًا ألا إنّهم مني ليجدنّ من قميصهم الملأ الأعلى عرف التّقديس… ولو يردن عليهم ذوات الجمال بأحسن الطّراز لا ترتدّ أبصارهم بالهوى أولئك خلقوا من التّقوى كذلك يعلمّكم قلم القدم من لدن ربّكم العزيز الوهّاب…”
(لوح السّحاب – كتاب ” منتخبات من آثار حضرة بهاء الله”)

الطّراز الأعظم للإماء كان ولا يزال العصمة والعفّة، لعمر الله إنّ نور العصمة يضيء عوالم الأرواح ويصل عرفه إلى الفردوس الأعلى.
(حضرة بهاء الله – مقتطف من كتاب ” ظهور العدل الإلهي” – مترجم)

بخصوص المزايا الإيجابيّة للعفّة يؤكّد بيت العدل الأعظم أنّ الدّين البهائي يدرك ماهيّة الدّافع الجنسي ويوضح دور الزّواج في التّعبير السّليم عنه، ولا يؤمن البهائيّون بقهر وكبت هذا الدّافع بل بتوجيهه والسّيطرة عليه. إنّ العفّة لا يمكن أن تعني
الانسحاب من العلاقات الإنسانيّة بل تحرّر الإنسان من طغيان الجنس. والذي يسيطر على نزواته الجنسيّة هو القادر على حفظ التّوازن في علاقاته وصداقته مع الجنسين دون المساس بتلك الرّابطة الفريدة التي توحّد بين الزّوجين.
(من رسالة مترجمة كتبت بالنّيابة عن ساحة بيت العدل الأعظم لأحد الأحباء في 8/5/1979)

الى اين يأخذنا التعصب ؟؟

يوليو 7, 2009

الى اين تأخذنا التعصبات والى متى سوف نظل مكبلين بقيود التقاليد والأوهام عندما نتفكر فى الحال الذى وصلنا اليه في

يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً بسبب تعصبات البشر التى لا تعد ولا تحصى وبعث العداء والكراهية النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل ووصل بنا الحال الى قتل بعضنا البعض حرق بيوت بعضنا البعض تشريد اولادنا واسرنا والفاعل هو انسان مثلى ومثلك له قلب وله احساس وله من المشاعر ان تجعله اشرف المخلوقات ومع الأسف مات جوانا الأحساس وماتت فينا أجمل المشاعر . بأسم الدين قتلنا وحرقنا وأعتدينا على الأخرين سفكنا الدماء.. وأزهقنا أرواح الأبرياء

أن بعثة الأنبياء لم تكن تهدف إلا لغرض توحيد كلمة البشر وجمع شملهم وربطهم بعرى المحبة والتعاون والاتفاق لتستقيم أحوال المجتمع البشري وتستحكم أسس السعادة والرفاه للجميع. بيد أنه من المعلوم وياللأسف أن كثيراً ما أسيٴ فهم التعاليم السماوية والنصائح المشفقة الربانية التي جاء بها أولئك الانبياء، فظهرت بين تابعيهم ومروّجي عقائدهم البدع المخالفة والتعاليم الباطلة والاوهام السقيمة وبالتالي ألوان من التعصبات المميتة الشنيعة كالتعصبات الجنسية أو العرقية، والتعصبات الوطنية والطبقية واللونية واللغوية

وما التعصبات إلا أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتخذها أساساً لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات العصبية القبلية. وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وخشية الجديد لمجرد أن قبوله يتطلب تعديلاً في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع. بهذا المعنى، التعصب أيا كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شرّ يقوّض أركان الحق ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريته في الحكم الصحيح. ولولا هذه التعصبات لما عرف الناس كثيراً من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الانساني ويسبب الحزازات والاحقاد التي تفصم عُرى المحبة والوداد

دعونا نتنفس حب وتسامح فما وصلنا اليه لم يكن إلا موت روحانى ماتت فيه كل قيم المحبة والترابط الأنسانى ويجب أنْ نبذلَ الجّهد حتّى يرتاح البشر في ظلّ الله، ويعيشوا في منتهى الرّاحة والاطمئنان والسّرور بعيدآ عن هذا المرض الخطير الذى اصاب قلوبنا

يخاطب حضرة بهاءالله الجنس البشري بقوله

يا أبناء الإنسان هل عرفتم لم خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحدٌ على أحد وتفكروا في كل حين في خلق أنفسكم إذاً ينبغي كما خلقناكم من شيء واحد أن تكونوا كنفس واحدة بحيث تمشون على رجل واحدة وتأكلون من فمٍ واحد وتسكنون في أرضٍ واحدة وحتى تظهر من كينوناتكم وأعمالكم وأقوالكم آيات التوحيد وجواهر التجريد هذا نصحي عليكم يا ملأ الأنوار فانتصحوا منه لتجدوا ثمرات القدس من شجر عزٍّ منيع. – الكلمات المكنونة

من اسباب مظاهر العنف

يونيو 27, 2009

 

من اسباب مظاهر العنف التى بدأت تحيط بنا من كل الجهات فأصبحنا نرى البشر وكأن العداء والشر صله متأصله فى طبيعة الإنسان على الرغم من أن هذا المخلوق خلقة الله على صورته ومثاله وميزه عن سائر المخلوقات بالعقل والوجدان وجعل فؤاده سكن لمحبة الله تعالى ولكن ما نراه اليوم من تطور بشع لسمات الإنسان وصفاته المميزة بين الكائنات الأخرى تجعلنا نقف ونبحث عن اسباب كثيرة جعلت من هذا المخلوق بدلآ من أن يسموا ويرتفع أصبح بكل أسف يتدنى ويتصف بصفات قد لا تليق بعزته وكبريائه

 

الأعلام هو مصدر خطير جدآ ومؤثر على شريحه كبرى من الأفراد ولعل الأطفال هم أكثر تأثر بمشاهدة التليفزيون وما يحمله من برامج وافلام ومسلسلات قد تكون عامل فى طرح مظاهر العنف التى نراها فى ما يعرض على شاشتنا يوميآ فطرح مظاهر العداء بمختلف انواعه والتركيز على القسوة والعنف والوحشية شىء ملفت للنظر.. عداء أسرى .. عداء إجتماعى ..عداء سياسى ..عداء دينى .. الى جانب المظاهر الأخرى من أخوه يتناحرون .. وأصدقاء يتقاتلون …أب قاسى .. وأبن جاحد ..وبنت متمرده .. موظفون مرتشون .. معاملة الجار للجار فى منتهى السؤ .. الكذب والنفاق شىء عادى جدآ .. الشتائم والألفاظ البذيئة من علائم القوة والجدعنة ..المخدرات والخمر والسجائر تلازم الناس وكأنها من اساسيات الحياة .. العرى والأيحاءات الجنسية اصبح من مظاهر الجمال والدلال ..حتى الأطفال اصبحوا يظهرون وكأنهم فقط اطفال شوارع أو اطفال قليلى التربية والأدب بما يتلفظون به من كلمات لا تليق بطفل على خلق وتربية حسنه

وهذا كله الى جانب أفلام العنف التى اصبحت جذء من حياة الطفل ونرى الطفل موجه كل حواسه الى المغامرات والمشاجرات وطرق القتل والقتال وانواع الأسلحه المتطوره فى قتل البشر وتعذيبهم .. هذا العنف والذى يسميه البعض أكشن قد أخذه الأطفال عبره وقدور فى افعالهم وفى تصرفاتهم اليومية شىء حقيقه يدعو ا الى الأسى والأسف وهذا خلاف أفلام الرعب التى أصبح يعشقها جميع الأطفال ويكفى فيلم منها واحد يطير النوم من عيون الكبار ونجد الصغار فى انتباه شديد عندما نرى جسد يتمزق ورأس تنفجر ومنظر الدم هنا وهناك عذاب وآلام وأهات وكل المبتكرات فى كيفية تعذيب الأنسان وكل هذا بدون سبب مقنع او ذنب حدث من هؤلاء .. حقيقى أصبح رؤية الدم منظر عادى وطبيعى بعد ما كان يغمى علينا من رؤية قطرات من الدم قد تنزف من جرح بيسط .. ما هذا ؟؟ هل هذا خيال ام واقع ؟؟ هل وصلت مشاعرنا الى درجة التجمد وحولنا الحواس الطيبة الرقيقة الى حواس قاسيى متوحشه ؟؟

 

إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا

يونيو 12, 2009

 

 

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود

.

 

عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا العنان معها وأحيانآ كانت تفزعنا ةتقلق منامنا إلا انى اتصور انى لو قارنت بما كنت اسمعه فى طفولتى من خيال وبما نراه اليوم من واقع أجد انى كنت فى منتهى السذاجة والبلاها لأنها فى بساطة حواديت مثل الكارتون فى برامج الأطفال تمون فقط للتسليه وليس للخوف والرعب

.

 

توقفت عند جريمة قتل عاديه مثل ما نقرأ عنها يوميآ ولكن هذه الجريمة أثارت خوفى وشعرت بخطر جديد يذيد فى آلامنا ويذيد مرارة القسوة التى التى اصبحنا نعانى منها فى الآونة الأخيرة . طفل فى السابعة من عمره يلعب مع أصدقائه أمام محل الجزارة لوالده وفجأة فتشاجروا الأطفال على من يبدأ اللعب أولآ فبسرعة البرق أخذ الطفل ابن صحب الجزارة السكين من محل والده وطعن صديقه فى صدره عده طعنات فمات الثانى فى الحال .. موقف قد يكون عادى جدآ وكان يحدث مرات ومرات فى اليوم الواحد كنا نختلف ونتشاجر ونغضب ونتخاصم وأقصى ثورة لنا كانت البكاء وبعد دقائق وكأن شيئآ لم يحدث بالمرة صفاء فطرى ونقاء يغلف حنايا القلوب الصغيرة هكذا كانوا الملائكة الصغار ماذا حدث ؟؟؟ وأين الخلل ؟؟؟

المؤسف ان يصل فكر الأطفال الى انهم يستعملون أله حاده يطعن بها صديقه ليقتله فى الحال ألا يستحق هذا أن نتوقف عنده قليلآ لنعرف من أين اشتعلت شرارة الخطر هذه ونتسآل من اين جاء الخلل ؟ هل غياب القيم والمبادىء هو السبب ؟ هل غياب القدوة للأطفال ؟ أم إحتضار الأخلاق والآداب والمثل ؟؟ او السبب إنطفاء نور الحب والتسامح من القلوب ؟؟ لست خبيرة تربية ولا علم إجتماع ولكن دعونا نتسآل عن الأسباب التى حولت الفطرة الطيبة الى شرور وحولت الملائكة مع الأسف الى شياطين .

  

 

اوباما (( حمامة سلام ))

يونيو 6, 2009

 

 images4

 

من الرائع ان نجد رئيس امريكى يتحدث من منطلق شامل فى العلاقات بين أطراف الأرض وبالأخص الأطراف الدينية المتنازعة والمختلفة وقد دعا أصحاب الديانات ان ينظروا الى ما هو متوافق بيننهم  ولا ننظر الى ما  نختلف فيه  .لغة جديدة  على لسان أكبر قوة فى الشرق  فنجد روح  الحوار فيها نغمة  التواضع وليس العظمة التى اعتادنا عليها  .

فهذه الروح الجديدة التى تتحدث بها قوة عظمى هى من دواعى بعث الأمان والأطمأنان فى نفوس كل اللذين يتوقون الى هذا الأمل الذى يراه البعض بعيد المنال او مستحيل وهو تحقيق السلام والوئام بين بعض الأطراف الدينية المتنافرة وهذا ما أشار اليه هذا الرئيس  حمامة السلام اوباما .

لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والاسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل انسان.

ايضآ نادى لحرية العقيدة وان كل انسان عليه ان يختار بكل حرية ما يرتاح له فؤاده من عقيدة وتكلم عن المساواة بين الرجل والمرأة وعن ان التقليل من شأن المرأة او علوها لا يكون فى تغطية رأسها لكن عدم التعليم والمرفة هى التى تقلل من شأنها .

فى الحقيقة منتهى الرقى والتحضر وروح سيادة الوفاق والتوافق بين شعوب العالم .. دعونا ننظر لعمق الخطاب وكلماته التى تناشد الجميع لترك الخلافات وحان الوقت ان ننظر ونتوجه لحل المشكل التى  نعانى منها جميعآ على الأرض .. قد يكون هذا بداية عهد جديد من اولى خطوات الوفاق السلام على ارضنا الحبيبة وهو كوكبنا الذى ليس لنا مأوى غيره او وطن غيره

فى ذكرى صعود حضرة بهاء الله ( 1892 ) م

مايو 29, 2009

لوح الزيارة فى ذكرة حضرة بهاء الله

                           
انتهت حياة حضرة بهاء الله بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني من ذي القعدة سنة 1309 للهجرة – الموافق التّاسع والعشرين من مايو 1892م – بعد ثماني ساعات من غروب الشّمس؛ بالغًا من العمر خمسة وسبعين عامًا، فرفرفت روحه بعد أن تخلّصت أخيرًا من أوصاب حياة ازدحمت بالشّدائد والمحن، وهاجرت إلى “ممالك أخرى” وهي “المقامات الَّتي ما وقعت عليها عيون أهل الأسماء”؛ والعوالم الَّتي أمرته “ورقة نوراء لابسة ثيابًا رفيعة بيضاء” أن يسرع إليها كما وصف فِي لوح الرّؤيا النّازل يوم عيد ميلاد مبشّره قبل تسعة عشر عامًا
 

  همت المدامع وناحت الأرجاء

من مر الفراق فى ليلة دلماء

بريق أنار الأرض والسماء

وعطر المشام بالرحيق الوضاء

أشرق يعيد مجد الأنبياء

ويلملم شمل الآنام الأوفياء

فى حظيرة قديه توافد أحباء

هائمون فى فيافى العشق والولاء

فى يومآ مهيب .. بكينا الحبيب

حين توارى فى صمت غناء العندليب